مجتمعْ وَهم © | حَيث تتحقّقُ الأحلآم ☺
هلآ باللي نَورنا !
أسعَدنا إنضمامكَ , نأمل ينآل مجتَمعنا رضاكْ ,
لآ تَبخل/ي بمُشاركَتنآ إبداعاتِكَ
حللتم سَهلاً



 
الرئيسيةالتسجيلالبوابةدخول

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعشاطر | 
 

  معاملة النبي صلَّ الله عليه وسلم لغير المسلمين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جودي والحلا بوجودي
عضوِ أل عجبُ ♦


انثى
◊ مشأركاتيُ : 1287
◊ ألتسجيلُ : 01/06/2012
◊ دولتيُ : السعودية(مكة)

مُساهمةموضوع: معاملة النبي صلَّ الله عليه وسلم لغير المسلمين    الأحد يونيو 17, 2012 2:56 am

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله [url=http://www.lylmd.com/vb][/url]

الحمد لله الذي أوضح لنا سبيل الهداية، وأزاح عن بصائرنا ظلمة الغواية
والصلاة والسلام على النبي المصطفى والرسول المجتبى، المبعوث رحمة للعالمين،
وقدوة للسالكين، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.


* صور من تعاملات رسول الله

8 وسيرة رسول اللهالله صلَّ الله عليه وسلم خير شاهد على تعاملاته الرائعة مع من لا يعرف؛ ولننظر إلى موقفه مع أم معبد، فعن حبيش بن خالد -وهو أخو أم معبد- أن رسول الله صلَّ الله عليه وسلم حين أُخْرج من مكة خرج مهاجرًا إلى المدينة هو وأبو بكر، ومولى أبي بكر عامر بن فهيرة ودليلهما عبد الله الليثي، مروا على خيمة أم معبد، فسألوها لحمًا وتمرًا؛ ليشتروا منها، فلم يصيبوا عندها شيئًا من ذلك، وكان القوم مُرْمِلِينَ مُسْنِتِينَ، فنظر رسول الله إلى شاة في كسر الخيمة، فقال: "مَا هَذِهِ الشَّاةُ يَا أُمَّ مَعْبَدٍ؟" قالت: شاة خلَّفها الجهد عن الغنم.
قال: "هَلْ بِهَا مِنْ لَبَنٍ؟" قالت: هي أجهد من ذلك. قال: "أَتَأْذَنِينَ لِي أَنْ أَحْلِبَهَا؟"
قالت: بأبي أنت وأمي! إن رأيت بها حلبًا فاحلبها. فدعا رسول الله فمسح بيده ضرعها، وسمَّى الله تعالى، ودعا لها في شاتها، فتفاجت عليه ودرَّت، واجترَّت، فدعا بإناء يُرْبِضُ الرَّهْط ، فحلب فيه ثجًّاحتى علاه البهاء، ثم سقاها حتى رويت، وسقى أصحابه حتى رووا، ثم شرب آخرهم، ثم حلب فيه ثانيًا بعد بدء حتى ملأ الإناء، ثم غادره عندها وبايعها، وارتحلوا عنها.

ففي هذا الموقف تتجلَّى عظمة النبي فقد تعامل معها تعاملاً عادلاً، رغم أنه خرج مهاجرًا؛
لا يملك مالاً ولا طعامًا، وهي لا تعرفه حتى يسقط من نظرها، ولكن رسول الله يتعامل من منطق النبوة وليس من منطق قطَّاع الطرق، الذين يغتصبون حقوق الآخرين.
وكانت معاملات رسول الله صلَّ الله عليه وسلم الراقية هذه مع من لا يعرف سببًا في ثبات إسلام العديد منهم؛ فعن المنذر بن جريرٍ، عن أبيه،
قال: كنَّا عند رسول الله في صدر النَّهار، قال: فجاءه قومٌ حفاةٌ عراةٌ، مجتابى النِّمار، أو العباء، متقلِّدى السُّيوف، عامَّتهم من مضر، بل كلُّهم من مضر، فَتَمَعَّرَ وَجْهُ رسول الله لما رأى بهم من الفاقة، فدخل ثم خرج،
فأمر بلالاً، فأذَّن وأقام، فصلَّى ثمَّ خطب، فقال: {يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍۢ وَ‌ٰحِدَةٍۢ }، إلى آخر الآية: {إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًۭا } [النساء: 1]،
والآية التي في الحشر: {يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌۭ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍۢ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ } [الحشر: 18]، تَصَدَّقَ رَجُلٌ من ديناره، من درهمه، من ثوبه، من صاع بُرِّهِ، من صاع تمره -حتَّى قال- وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ. قال: فجاء رجلٌ من الأنصار بصُرَّة , كادت كفُّه تعجز عنها، بل قد عجزت،
قال: ثمَّ تتابع النَّاس حتَّى رأيت كومين من طعامٍ وثيابٍ حتَّى رأيت وجه رسول اللَّه يتهلَّل كأنَّه مذهبةٌ فقال رسول اللَّه: "مَنْ سَنَّ فِي الإِسْلاَمِ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا بَعْدَهُ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ، وَمَنْ سَنَّ فِي الإِسْلاَمِ سُنَّةً سَيِّئَةً كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُهَا وَوِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ بَعْدِهِ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْءٌ.
بل وكانت سببًا في إسلام البعض الآخر فها هو ذا زيد بن سعنة، وكان من أحبار اليهود،
يقول: إنه لم يبقَ من علامات النبوة شيء إلاَّ وقد عرفتها في وجه محمدحين نظرت إليه، إلاَّ اثنتين لم أخبرهما منه: يسبق حلمه جهله، ولا يزيده شدة الجهل عليه إلاَّ حِلمًا، فكنت أتلطف له لأن أخالطه فأعرف حلمه وجهله.
قال: فخرج رسول الله من الحجرات، ومعه علي بن أبي طالب، فأتاه رجل على راحلته كالبدوي، فقال: يا رسول الله، قرية بني فلان قد أسلموا ودخلوا في الإسلام، وكنت أخبرتهم أنهم إن أسلموا أتاهم الرزق رغدًا، وقد أصابهم شدَّة وقحط من الغيث، وأنا أخشى - يا رسول الله -
أن يخرجوا من الإسلام طمعًا كما دخلوا فيه طمعًا، فإن رأيت أن تُرسِل إليهم من يُغيثهم به فعلت. قال: فنظر رسول الله إلى رجل جانبه -أراه عمر- فقال: ما بقي منه شيء يا رسول الله.
قال زيد بن سعنة: فدنوت إليه، فقلت له: يا محمد، هل لك أن تبيعني تمرًا معلومًا من حائط بني فلان إلى أجل كذا وكذا؟ فقال: "لا يَا يَهُودِيُّ، وَلَكِنِّي أَبِيعُكَ تَمْرًا مَعْلُومًا إِلَى أَجْلِ كَذَا وَكَذَا، وَلا تُسَمِّي حَائِطَ بني فُلانٍ". قلت: نعم. فبايَعَنِي، فأطلقت همياني، فأعطيته ثمانين مثقالاً من ذهب في تمر معلوم إلى أجل كذا وكذا، قال: فأعطاها الرجلَ.
وما أجمل أن نختم بموقف رسول اللهمع رجل لا يعرفه، وكان رسول الله شديد الحرص على ضيافته، ولكن لفقرهلم يجد ما يضيفه به، فنزل هذا الرجل ضيفًا على أحد الأنصار، فعن أبى هريرة أنه قال: جاء رجلٌ إلى رسول الله فقال: إنِّي مجهودٌ. فأرسل إلى بعض نسائه، فقالت: والَّذى بعثك بالحقِّ ما عندى إلاَّ ماءٌ. ثمَّ أرسل إلى أخرى، فقالت مثل ذلك، حتَّى قلن كلُّهنَّ مثل ذلك: لا والَّذى بعثك بالحقِّ ما عندى إلاَّ ماءٌ. فقال: "مَنْ يُضِيفُ هَذَا اللَّيْلَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ؟". فقام رجلٌ من الأنصار فقال: أنا يا رسول الله .
هكذا كان النبي محمد صلَّ الله عليه وسلم يتعامل مع من لا يعرف، وفي ذلك دلالة على نبوته؛ لأنه كان واضحًا وشفافًا في كل أمر من أمور حياته.


[url=http://www.lylmd.com/vb][/url] [url=http://www.lylmd.com/vb][/url] [url=http://www.lylmd.com/vb][/url]

* تعامل رسول الله مع الدول غير المسلمة

رسائل رسول الله إلى ملوك الأرض
لقد أرسل الله رسوله محمدًاللعالمين بشيرًا ونذيرًا، وجعله I خاتم رسله، وأيَّده بالقرآن ذلك النبع الثري الذي استقى منه رسول الله طريقته في التعامل مع غير المسلمين أفرادًا ودُولاً؛
فالله هو القائل: {وَمَآ أَرْسَلْنَـٰكَ إِلَّا كَآفَّةًۭ لِّلنَّاسِ بَشِيرًۭا وَنَذِيرًۭا } [سبأ: 28]؛
لذلك لم تقتصر دعوة رسول اللهعلى الجزيرة العربية وما حولها فقط، بل شملت العالم أجمع، فنجد رسول الله يرسل عدَّة رسائل إلى ملوك الأرض حينذاك؛ يدعوهم فيها إلى الإسلام.
واللافت للنظر أنه في كل رسائل رسول الله كان يصف المَلِكَ أو الزعيم بالعظمة، ولم يتحرِّجْ من وصف رجل غير مسلم بهذا الوصف، فيقول رسول الله في رسالته إلى قيصر الروم: "مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ إلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّوم. ويقول رسول اللهكذلك في رسالته إلى كسرى فارس: "مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ إلَى كِسْرَى عَظِيمِ فَارِس ويقول رسول الله في رسالته إلى المقوقس زعيم مصر: "مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ إلَى الْمُقَوْقس عَظِيمِ الْقِبْطِ…، وإلى النجاشي زعيم الحبشة: "هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ إِلَى النَّجَاشِيِّ الأَصْحَم، عَظِيمِ الْحَبَشَةِ.


[url=http://www.lylmd.com/vb][/url] [url=http://www.lylmd.com/vb][/url] [url=http://www.lylmd.com/vb][/url]


* تعامل رسول الله مع رسل الملوك والوفود

كما نجد رسول الله كذلك يُكرم رسولي كسرى مع كونهما جاءا برسالة غير مقبولة من كسرى عظيم فارس، ليأخذا رسول الله من عقر داره بالمدينة إليه، ومع ذلك فلم يخرج رسول الله عن هدوئه وأدبه ورقة طباعه، بل وكان يُكرم كل الوفود التي تأتي إلى المدينة المنورة بصرف النظر عن الموقف السياسي والديني الذي يُتَوَقَّع من هذه الوفود، وكان لرسول الله اهتمام خاصٌّ بالوفود؛ استقبالاً وضيافةً وتجمُّلاً وجوائز؛ فكانيُجري عليهم الضيافة، ويُحسن استقبالهم، ويسائلهم ويتردَّد عليهم، ويلبس أحسن الثياب لاستقبالهم.
كما خصَّص لهم رسول الله بعض الديار لاستقبالهم كما جاء عند استقباله لوفد سلامان؛ حيث قال لثوبان غلامه: "أَنْزِلْ هَؤُلاءِ الْوَفْدَ حَيْثُ يَنْزِلُ الْوَفْدُ". فمن الواضح هنا أن لهؤلاء الوفود دارًا مخصَّصة لهذا الأمر، كما حدث مع وفود كلاب، ومحارب، وعذرة، وعبد قيس، وتغلب، وغسان، وغيرهم وكان من عادة رسول الله أن يُحَمِّلَ هذه الوفود بالهدايا والجوائز، وكثيرًا ما تكون هذه الجوائز من الفضة.

قبول رسول الله الهدايا
وفي المقابل كان النبيي قبل الهدايا من الدول غير الإسلامية إمعانًا في التآلف والمودة، ولا سيما إن لم يكن من جانبهم غدر أو قتال؛ كما فعل رسول الله مع هدايا المقوقس عظيم قبط مصر .

تعاملاته الدبلوماسية مع النجاشي
ومن أعظم صور تعاملات رسول الله الدبلوماسية في حياتهما فعله مع النجاشي ملك الحبشة بداية من مدح رسول الله له قائلاً لأصحابه: "إِنَّ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ مَلِكًا لا يُظلَمُ عنده أحدٌ ثم مرورًا بإقرار رسول الله بوكالة النجاشي -رغم بقائه في ذلك الوقت على دينه على ما يبدو للسيدة أم حبيبة رضي الله عنها، والتي تنصَّر زوجها عبيد الله بن جحش في الحبشة فأراد رسول الله أن يكافئها بزواجه إياها، فزوَّجها إيَّاهُ النَّجاشيُّ ومهرها أربعة آلافٍ، ثمَّ جهَّزها من عنده، فبعث بها إلى رسول الله مع شرحبيل بن حسنة، وجهازها كلُّه من عند النَّجاشيِّ، ولم يرسل إليها رسول الله بشيءٍ.
كل ذلك يجعلنا نتفهَّم طبيعة العلاقة بين النبيفي المدينة وبين النجاشي في الحبشة؛ فلقد كانت العلاقات -على ما تؤكده هذه الواقعة- من القوة والمتانة والقرب بمكان، بل يمكن أن نلاحظ أن العلاقة بين الجانبين لم تكن على المستوى السياسي أو الدبلوماسي الظاهري، بل كانت أعمق من هذا بكثير، وهو ما يؤكده جواب النجاشي لرسول الله بقوله: "قد زوجتك امرأة من قومك، وهي على دينك أم حبيبة بنت أبي سفيان، وأهديت لك هدية جامعة قميصًا، وسراويل، وخُفَّيْنِ ساذجين .
وانتهاء بالرسالة التي أرسلها رسول الله له في نهاية العام السادس من الهجرة وبداية العام السابع يدعوه فيها إلى الإسلام، ويحذّره من آثار الشرك وعواقبه .
هذا طرف من معاملات رسول الله مع الدول غير المسلمة، والتي تؤكِّد على عمق تفهُّم رسول الله لطبيعة هذه الدول، ودبلوماسيته الرائعة في إنزال الناس منازلهم.


[url=http://www.lylmd.com/vb][/url] [url=http://www.lylmd.com/vb][/url] [url=http://www.lylmd.com/vb][/url]

* تعامل رسول الله مع الأقليات غير المسلمة بالمدينة

بعد هجرة رسول الله إلى المدينة أصبح سيدًا عليها، ومن ثَمَّ عاشت معه في داخل المدينة أقلية غير مسلمة من المشركين واليهود، وعندما امتدَّت الدولة الإسلامية إلى مساحات أوسع صارت فيها أقليات من النصارى -كذلك- تمتعت كلها بالحرية الدينية، فكل أقلية تمارس شعائرها كما تحبُّ، وهذا الحرية أقرَّها الإسلام كمبدأ منذ نزول الوحي على رسول الله؛ لترتقي بها الإنسانية، وتسعد في ظلِّها البشرية.

الحرية الدينية للأقليات غير المسلمة
وسيرة رسول الله خير شاهد على تمتع الأقلية غير المسلمة بالحرية الدينية، رغم ما قاساه الصحابة الكرام الأوائل من مشركي مكة، إلاَّ أن رسول الله- الذي اكتوى أيضًا بنار القسوة والتعذيب - لم يَرُدَّ على الكافرين والمشركين بهذا الأسلوب، ولم يعاملهم بالمثل عندما أنعم الله عليه بالنصر والتمكين، ولم يرتضِ يومًا أن يفرض عليهم عقيدة لم يقتنعوا بها بعدُ، امتثالاً لأوامر القرآن الكريم التي يقول الله I فيها: { أَفَأَنتَ تُكْرِهُ ٱلنَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا۟ مُؤْمِنِينَ} [يونس: 99]، وهو ما طبَّقه رسول الله، وجعل منه دستورًا للمسلمين في تقرير الحرية الدينية.

ومما يؤكِّد هذه الحقيقة ما ورد في سبب نزول الآية: {لَآ إِكْرَاهَ فِى ٱلدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشْدُ مِنَ ٱلْغَىِّ ۚ} [البقرة: 256]، فقد جاء أنه كان لرجل من الأنصار من بني سالم بن عوف ابنان متنصران قبل مبعث رسول الله، ثم قَدِمَا المدينة في نفر من النصارى يحملون الزيت، فلزمهما أبوهما، وقال: لا أدعكما حتى تُسلما. فأبيا أن يسلما؛ فاختصموا إلى النبي، فقال: يا رسول الله، أيدخل بعضي النار وأنا أنظر؟! فأنزل الله تعالى: {لَآ إِكْرَاهَ فِى ٱلدِّينِ ۖ } الآية، فخلَّى سبيلهما .
وهكذا أمر رسول الله والد الابنين المتنصرين والمخالفَين له ولرسول اللهفي العقيدة بأن يَدَعَهُما وما يعتقدان، ويخلِّي بينهما وبين ما يعبدان، حتى وإن كان له عليهما حقُّ الطاعة!
كما أقرَّ رسول الله الحرية الدينية -كذلك- في أول دستور للمدينة، وذلك حينما اعترف لليهود بأنهم يشكِّلون مع المسلمين أُمَّة واحدة.

التعامل مع غير المسلمين بالعدل
كما كان تعامل رسول الله مع غير المسلمين تعاملاً قائمًا على العدل؛ من ذلك ما رواه عبد الرحمن بن أبي بكر -رضي الله عنهما- قال: كنَّا مع النبي ثلاثين ومائةً، فقال النبي: "هَلْ مَعَ أَحَدٍ مِنْكُمْ طَعَامٌ؟" فإذا مع رجلٍ صاعٌ من طعامٍ أو نحوه، فعجن، ثم جاء رجل مشرك مُشْعانٌّ (ثائر الرأس) طويلٌ، بغنمٍ يسوقها، فقال النَّبيُّ: "بَيْعًا أَمْ عَطِيَّةً؟" أو قال: "أَمْ هِبَةً؟
قال: لا، بل بيعٌ. فاشترى منه شاةً، فصنعت، وأمر النَّبيُّ بسواد البطن أن يشوى، وايم الله ما في الثلاثين والمائة إلاَّ قد حزَّ النَّبيُّله حزَّةً من سواد بطنها: إن كان شاهدًا أعطاها إيَّاه، وإن كان غائبًا خبَّأ له، فجعل منها قصعتين، فأكلوا أجمعون، وشبعنا ففضلت القصعتان، فحملناه على البعير.
فهذا رسول الله في فرقة من جيشه قوامها مائة وثلاثون رجلاً يحتاجون إلى طعام، يمرُّ بهم رجل مشرك بغنم، فيشتري رسول الله منه شاة بثمنها، ولم يتَّجه إلى إكراه الرجل على إعطائهم الشاة بدون ثمن مع توافر القوَّة لدى رسول الله، ومع شدَّة احتياجهم، ومع كفر الرجل وفساد عقيدته؛ إنه العدل في أرقى صوره.


[url=http://www.lylmd.com/vb][/url] [url=http://www.lylmd.com/vb][/url] [url=http://www.lylmd.com/vb][/url]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أحلى بنت فلسطين
عضوِ أل عجبُ ♦


انثى
◊ مشأركاتيُ : 2366
◊ ميلآديُ : 09/04/1994
◊ ألتسجيلُ : 30/07/2011
◊ عمريُ : 22
◊ دولتيُ : لا السجن ولا الموت يرهبني...أنا بنت فلسطين والكل يعرفني

مُساهمةموضوع: رد: معاملة النبي صلَّ الله عليه وسلم لغير المسلمين    الأحد يونيو 17, 2012 6:23 am

أخذنا في المدرسة كتاب الحديث

تسلمي يا اختي على موضوعك الرائع جداااااااااااااااااااا

والله يسعدك يارب








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جودي والحلا بوجودي
عضوِ أل عجبُ ♦


انثى
◊ مشأركاتيُ : 1287
◊ ألتسجيلُ : 01/06/2012
◊ دولتيُ : السعودية(مكة)

مُساهمةموضوع: رد: معاملة النبي صلَّ الله عليه وسلم لغير المسلمين    الخميس يونيو 21, 2012 9:03 am

منورهه ي قمورهه


آسفةة ع قلة دخولي
انتظروآ نشآططي
ثثث
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ÒžHoraaØ
عضوِ أل عجبُ ♦


انثى
◊ مشأركاتيُ : 19
◊ ميلآديُ : 28/12/2001
◊ ألتسجيلُ : 11/07/2012
◊ عمريُ : 14
◊ دولتيُ : العراق صغيرة بس بقلبي كبيرة

مُساهمةموضوع: رد: معاملة النبي صلَّ الله عليه وسلم لغير المسلمين    الأربعاء يوليو 11, 2012 4:55 am

يسلمووووووووو كتيييير على الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ۈهَـ۾ |«
أداره أل مجتمعُ ♦


انثى
◊ مشأركاتيُ : 2705
◊ ميلآديُ : 22/01/1999
◊ ألتسجيلُ : 11/06/2012
◊ عمريُ : 17
◊ دولتيُ : مغربية و افتخر MmoroCCcoO

مُساهمةموضوع: رد: معاملة النبي صلَّ الله عليه وسلم لغير المسلمين    الأربعاء يوليو 11, 2012 5:35 am

مشكوره حبيبتي على الموضوع الممسز
واصلي




شُكرآ يَ روآن على التّوقِيــع الخَق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
~جيمكسٓ
عضوِ أل عجبُ ♦


انثى
◊ مشأركاتيُ : 3059
◊ ميلآديُ : 26/06/2000
◊ ألتسجيلُ : 24/02/2012
◊ عمريُ : 16
◊ دولتيُ : ففَي ححضن روؤحييَ

مُساهمةموضوع: رد: معاملة النبي صلَّ الله عليه وسلم لغير المسلمين    الأربعاء يوليو 11, 2012 1:59 pm

يسلمو جودي
ع الموضوع النايس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
smsmayaser
عضوِ أل عجبُ ♦


انثى
◊ مشأركاتيُ : 112
◊ ميلآديُ : 12/02/1997
◊ ألتسجيلُ : 12/07/2012
◊ عمريُ : 19
◊ دولتيُ : egypt

مُساهمةموضوع: رد: معاملة النبي صلَّ الله عليه وسلم لغير المسلمين    الخميس يوليو 12, 2012 9:16 pm

]size=29]جزاك الله خيرا يا غالية

ربنا يبارك فيكى [/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خفـًآيآ آلروحً ™↓♥
عضوِ أل عجبُ ♦


انثى
◊ مشأركاتيُ : 316
◊ ألتسجيلُ : 11/07/2012
◊ دولتيُ : الرياض

مُساهمةموضوع: رد: معاملة النبي صلَّ الله عليه وسلم لغير المسلمين    السبت يوليو 14, 2012 10:08 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جودي والحلا بوجودي
عضوِ أل عجبُ ♦


انثى
◊ مشأركاتيُ : 1287
◊ ألتسجيلُ : 01/06/2012
◊ دولتيُ : السعودية(مكة)

مُساهمةموضوع: رد: معاملة النبي صلَّ الله عليه وسلم لغير المسلمين    الجمعة يوليو 20, 2012 4:42 pm

منورآت


آسفةة ع قلة دخولي
انتظروآ نشآططي
ثثث
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
معاملة النبي صلَّ الله عليه وسلم لغير المسلمين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مجتمعْ وَهم © | حَيث تتحقّقُ الأحلآم ☺ :: مآيردكـ ششيَ ! :: . . *ألرسولِ الكرِيم واصِحابههِ-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: