مجتمعْ وَهم © | حَيث تتحقّقُ الأحلآم ☺
هلآ باللي نَورنا !
أسعَدنا إنضمامكَ , نأمل ينآل مجتَمعنا رضاكْ ,
لآ تَبخل/ي بمُشاركَتنآ إبداعاتِكَ
حللتم سَهلاً



 
الرئيسيةالتسجيلالبوابةدخول

شاطر | 
 

 جعلتيني مجرماً . للكاتبة : ديما القطبي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حڪإيـَـَـَـًـهہۧ ♥
عينُ سأهر ♦


انثى
◊ مشأركاتيُ : 997
◊ ألتسجيلُ : 29/07/2012
◊ دولتيُ : K.S.A

مُساهمةموضوع: جعلتيني مجرماً . للكاتبة : ديما القطبي    الجمعة أغسطس 03, 2012 4:19 pm


السسلآممْ

أخخْبآرككم يَ قدععَآتت ؟!

هذييٰ الرواية عججبتني ححيل

ترا ممش روايةةَ روايةة رومنسسية وهيكك لانني ممَ أطيقق هالنوععٰ ،،

هذييٰ روايـةة بووليسسيةةَ ،،

ßrrß





[center]
[center]
فيني شَيء !
يۆجعنيَ -
كّڵ يۆم ،
d][size=21]ۆآتجآهلھ
]
تدّړيَ ۆش
المِۆتٍ البَطيء الَلَـي يقۆلۆنِہ !؟
ذﭑگ الَلَـيُ ينجرح
ۆيَگتمّ احساسَه
[/size]

[/center][/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حڪإيـَـَـَـًـهہۧ ♥
عينُ سأهر ♦


انثى
◊ مشأركاتيُ : 997
◊ ألتسجيلُ : 29/07/2012
◊ دولتيُ : K.S.A

مُساهمةموضوع: رد: جعلتيني مجرماً . للكاتبة : ديما القطبي    الجمعة أغسطس 03, 2012 4:22 pm


( الجزء الأول )


في ثاني شهر من بدايه السنه الهجرية الجديدة
نزل أغراضه " علبه نظارته الطيبه , اللاب توب, بعض الأوراق المهمه في شغله,
جوالــه n8" من سيارة و دخل على مركز الشرطة

"قسم التحريات و الجنائيات "
هناك مقر عملــه و أشغاله .. كان السيب فاضي و هادئ
أستغرب حسن من الهدوء الغريب و خصوصاً أنه اليوم سبت و الساعه 8 صباح
و قتها بدء يشك بروحه أنه اليوم جمعه مو السبت بسبب الهدوء الغريب
فتح الباب اللي يدخله على صاله المكاتب الكبيرة
انصدم لمن شاف زملاءه من الشرطة و المحققين و العاملين
مجتمعين قبالــه و هما يصفقو له بحمــاس و قبال مكتبه
كيكــه بــ فراوله متوسطة الحجم
أنذهل حسن من المفاجأة اللي عاملين له زملاءه و قال لهم بعد ما أنتهوه من التصفيق
: ممكن أعرف المناسبه ؟

جاء عبدالله وهو يسلم عليه و ياخذ من عنده أغراضه
و قال له:لأنك حليت أصعب قضيه مرت علينا
ولو مو أنت كان القضيه أتقفلت مثل ماكان مخطط القاتل و شريكة

قال عبدالعزيز اللي كان مختص في البصمات الجنائيه :
ممكن تحكينا لثاني مرة ..أووه عفواً لسادس مرة سالفه القضيه اللي أتكفلت فيها
و كيف حليتها و كيف أكتشفت الأشياء المفقودة
من الأدله و التحريات .. و عرفت المجرم بسرعه كبيرة

كانت هذي أصعب قضيه مر عليها قسم الجنائيات الشرطة بمنطقه جدة
و كانت صعبه كـ خيوط الصوف اللي ملتفه حولين بعضها
و ماتعرف فين رأس الخيط ؟
دائما العداله و الحق يطلع و مستحيل أن المجرم و الظالم يسرح و يمرح في حيـــاته
و نسي أن الله تعالى موجود
و انه راح يسقط المجرم بـأشر أعماله
لإن النور مصيرة بيزحف الظلام من طريقه
حتى لو بعد حين ....



جلس حسن في مكتبــه المتوسط و حولينه زملاءه
وبدء يسرد لهم الحادثه لعدة مرات متتاليه .. حتى البعض منهم حفضو القصه ..
و لكن يفضلو سماعها لإنها كانت مشـوقه و مذهله لأخر شئ



% ~ $ (( deema ))$ ~ %
(($~ جلعتيني مجرماً ~$))
% ~ $ (( deema ))$ ~ %




كان هذا قبل شهرين تقريباً
قبل مجئ الشتاء بأسابيع قليلا
ليحل بدل الرطوبه .. البرود و الجفاف الشديد
بأحدى قاعات المحاكم الكبرى.. بعروسه البحر الأحمر.. جدة
كان الحضور موجودين في القاعه وهما يحضرو الجلسه السادسه
و الأخيرة للمجـرم " سعـــــد "
اللي قتل زوجته بـ أسباب مازالت مجهـوله حتى الآن
بس الكل كان يؤمن أن سعد كان عشيق زوجتــه مروة و أنه معروف بين الجميع
أنه إنسان متدين و يخاف الله
و لكن بعد جلسات المحاكم اللي أتكررت خمسه مرات و جلوسه في السجن لمدة 3 شهور,
للإسف مو راضي ينطق أنه اللي قتل زوجته
أما أنه برئ و ينكر الجريمه .. أو أنه رافض يعترف بجريمته
الكل كان يتمنى أنه الجثه ( مروة )
تقوم من مماتها حتى تنتطق بالحقيقه ؟؟
او معجزة تجي فجأة حتى يعرفو الحقيقه اللي الكل يتجاهلها حتى بأخر لحضات جلسات المحكمة
رفع النظارة الطبيه من عيونه و رفعها على شعره
وهو يناظر في المجرم سعد اللي كان جالس خلف الزنانه الصغيرة و منزل راسه و الشرطة حولينه يحرســـوه



دج .. دج . دج



كان هذا صوت المطرقه الحديدة اللي بيد القاضي الكبير وهو يسكت الكل حتى يلقي الحكم على الجـــــــاني:
قد حكمت المحكمة بعد عدة شهـور و جلسات على الجاني المتهم
سعد بن محمــد بقتل زوجته مروة بنت عبد الفتاح بخنقها و شنقها
و قتلها في الفور بدون أسباب أو أدله في محل الجريمه
وقد حكمت المحكمة بقتله قصاص بما جاء في الشرع
لقوله تعالى ( وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ )
و قال الله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأُنْثَى بِالأُنْثَى )

صرخ سعد اللي كان ورى الزنزانه ويده مكبله بالسلاسل الثقيله
:أنت ماااتفهم !!
أنا ماقتلت زوجتي.. كيف أقتلها و أنا أحبها
حتى لو كنت قتلتها طيب فين اداة الجريمه؟

القاضي يناظر في الورقــه من تحت نظارته يكمل كلامه: و قد يتم أعــدامه ليوم الجمعه القادم
في ساحة القصاص على الساحــة 12 ظهــر

كان سعد يصرخ وهو يضرب يده في الزنزانه بالقوة
و الشرطة كانت تحاول تهديه عشان لايعمل إزعاج في القاعه
لكن سعد طـاح في الأرض مغمى عليـه من هول الصدمة

وقف صاحب النظارة الطبيه مع الحضور وهما يتفرجو في الضجة اللي صارت قبل ثواني
و سمع صوت الرجال اللي واقف بجنبه و يقول لصاحبه : تعتقد أن الجلسه راح تتأجل ؟ لإن الجاني طاح ؟

رد صاحب النظارة الطبيه عليهم وهو يشوف الشرطة تشيل المجـرم المدعـوه بـ سعد
و تاخذه لسيارة الإسعاف في الخارج
و القضاه يتناقشوه بستيـــاء على القضيه :لأ مراح تتأجل لإن القاضي أصدر الحكم عليه قبل لا مغمي عليه

رمى كلمته عليهم و طلع من المحكمة بهدوء مثل مادخل بهدوء
بدون أحد مايحس فيه
أنصدم الرجالين اللي سمعـوه كلام صاحب النظارة الطبيه و قال واحد منهم بتساؤل
:مو هذا المحقق حسن و لا أنا غلطان ؟

صاحبه اللي كان واقف بجواره و يرد عليه بين الأزدحام و الأزعاج و الشرطة تحاول تتطلع فيهم
:إلا هو المحقق حسن اللي كان يتكفل بقضيه صعبه و يحلها بقدرة قادر ,
بس أفهم أن حضوره للمحكمة أكيد عارف أن الجاني هو سعد و اكيد هو اللي مسك القضيه و حلها

قال الرجال بستياء وهو يطلع من المحكمة :و المجرم على إيش حتى الحين يكذب و يطلع نفسه برئ
,خلاص كل شئ واضح
و القاضي أصدر حكمة أن الجمعه الجايه موعد قصاصه
المفروض يتقبل الواقع و يعترف بالحقيقه مو يكـذب!!

راحـو الرجالين بطريقهم وهما يتكلمو عن جريمة سعد
اللي قتل زوجته وحتى موعد الحكم وهو مو راضي يعترف بجريمته


% ~ $ (( deema ))$ ~ %
(($~ جلعتيني مجرماً ~$))
% ~ $ (( deema ))$ ~ %



الساعه 3 بعد الظهر و قريب على وقت العصر
بمستشفى الحرس الوطني
كان واقف قدام الدكتور ويقوله لثاني مره وهو يحاول يتحكم بأعصابه :يعني قاعـد أكذب عليك ؟
قلت لك أنا محقق من الشرطة و لازم أقابل سعد دام إني عرفت أنه صحي و حالته الصحيه جيدة
تسمح لي إن أتكلم معاه و أسأله بعض الأسئله

دكتور طارق وهو يمنعه و ببرود : سعد مجرم خطير و مااقدر أترك اي شخص يقابل المجرم
لإن إذا صار شئ أنا راح أكون مسؤول عنه

رفع حاجب حسن :أجل على كدا أتقفنا , أنا راح أطلع من هنا و أروح لمركز الشرطة
و أكتب محضر عنك إنك تمنع الشرطة و كبار الشرطة إنهم يقابلو سعـد ,
و بإمكاني أفتري عليك بإي تهمه وهذا الشئ مو لصالحك يا..

ناظر في بطاقه الدكتـور و كمل كلامه:يادكتور طارق و خصوصا اللي يتضرر من بعدك المستشفى
و سمعه الأطباء و المدير و كمان أنت

أرتبك دكتور طارق و خاف من كلامه و قال:طيب إنت جاي عندي
بطولك و قاعد تقولي أنا محقق و انا ايش يعرفني إنك محقق
أو واحد بيفتري علـ...

قاطعه حسن وهو يطلع من جيبه بطـاقته و يحطها قدام وجهه :ها صدقت و لا لسه؟

أطمئن الدكتور لمن شاف البطاقه و شعار الشرطة و قال بعتذار:سامحني يامحقق حسن إنت عارف
اللي في داخل مجرم خطير و نحنا بنلم الموضوع للمرضى أن مافي مجرم منوم عندنا
حتى لا يخافو و يطلعو إشاعه تسئ للمستشفى الحرس الوطني

رجع البطاقه حسن و قال : معاك حق و انا اللي المفروض أعتذر عشان ما أعطيتك البطاقه من قبل

دخل الغرفه و لقي سعـد نايم بسريره و الشرطين واقفين في الغرفه
لإن الحراسـه مشددة جدا :سلام عليكم , سعد أنت صاحي لا تمثل إنك نايم
أنا جاي من طرف غالي عندك عشان اتحرى بقضيتك و أحلها

أتكلم سعد وهو مغمض عيونه و قال :وليش تحل القضيه و المجرم موجود قدامك

جلس حسن في الكرسي و فتح النوته الصغيرة وقاعد يقرى بعض الملاحظات اللي كتبها
:لإن الأدله مختفيه في ساحة الجريمه
و لإن الشرطة لقتك و انت نايم في بيتك بعد ماقتلت زوجتك
و لإن مافي سبب يذكر إنك قتلت زوجتك
لإن مجوهراتها و فلوسها موجودة و على حسب المقربون منكم
مافي بيناتكم مشاكل أو شئ زي كدا

فتح عينه سعد و دموعه أمتلت بالدموع و قالت:و أتهموني إني قتلت زوجتي بعد زواجي بشهر بس
و أقتلها ليش من الأساس و انا اللي كنت أحبها و أموت فيها
الكل واقف بصفي و عارف إني مؤمن و مدين و أخاف الله
كيف أقتل نفس بغير حق ,كييف أقتل و أذبح زوجتي ؟

كتب حسن ملاحظاته عالسريع و قال :ماعليك الله راح ينصرك
و يظهر المجرم المتخفي بس لازم ياسعد تساعدني و تجاوب على كل أسألتي ؟؟

سعد مسح دموعه من المنديل و أتنهد وهو يستغفر ربه و يعتدل في جلسته :
ممكن أسألك يـ المفتش إنت جاي من طرف مين ؟

حسن ببتسامه:معليش مـ أقدر أجاوب على سؤالك حالياً
سؤالي الأول :كيف أتعرفت على زوجتك _ الضحيه _ مروة

رد سعد و قال بضيق:عن طريق صاحبي عبدالرحمن أنا ماكنت أعرفها شخصياً
بس حبيتها لإن صاحبي كان يمدح أخته قدامي
و يذكر حسناتها و صفاتها الخلوقه

بستغراب قال حسن و بنفس الوقت بستياء: يتكلم عن أخته قدامك؟ هذا ماعنده غيره على محارمه مـ..

قاطعه سعد و قال:في البدايه قلت هذا الكلام اللي إنت قاعد تقوله و كنت أمنعه و أذكره
أنه اللي قاعد يعمله غلط و جريمه ماتنغفر بس مع أصراره في الكلام عنها أتعلقت
و حبيتها بدون ماأوضح لصاحبي و قررت إني أخطبها رسمي من عند أهلها

حسن وهو يكتب :و عبد الرحمن من وين تعرفه ؟؟
و ايش موقفها لمن خطبتها ؟

سعد :هو يشتغل حارس أمن في المستوصف حقي اللي بالحي
و لمن خطبتها وافقت عالطول و تم الملكة على خير و كانت تقولي إنها حبتني نفس
شئ لمن كان عبد الرحمن يتكلم عني و يمدحني
وكنا نحب بعض و مافي بيننا أي خلاف في فترة الملكة
وهي اللي كانت تصر إني أستعجل بالزواج
و صار الزواج بعد 5 شهور من ملكتنا
رحنا شهر العسل لسيرلانكا و رجعنا لجدة وصار اللي صار

حسن رفع عينه عن النوته و قال:طيب ماصار شئ بفترة الملكة و الزواج ؟؟ و هي كيف كانت معاك زوجتك ؟

حك شعره سعد و قال:كل اللي صار رقيت عبدالرحمن مرتين
من حارس أمن لـ سكرتير إلا نائب المدير و كانت زوجتي مروة طيبه
و حبوبه وماكان فيها شئ علشان أتكلم عنها

حسن :طيب و عبد الرحمن قطع علاقته فيك بعد ماصارت الجريمه و ايش موقف أهلك و أهله؟

سعد وهو منزل راسه :بالعكس كان يجي عندي في الفترات
اللي كنت فيها مسجون عشان أكتب أسم المستوصف له
لإنه راح يكون المدير بدالي
و نفس الشئ أهلي كلهم مكذبين الخبر و يتمنو متى تتطلع البرأة
و أعتقد البرأة مراح تظهر دام إن الحكم أصدر بحقي
و دام أنه في رقبتها فيها بصماتي اللي يثبت إني خنقتها بيدي
و شوهت وجها بـ أداء حادة و الشرطة على حسب
ذكرهم مالقو أداء الجريمه

حك ذقنه حسن و قال و عينه مستمرة في الكتابه:
و انت تشك في أحد و لا لأ ؟

رفع كتفه بلا مباله :بالعكس ماأشك في أحد كلهم طيبين معاي
وانا في عمري مـ أذيتهم بشئ

قفل النوته حسن و قال : ممكن تقولي أسم المستوصف
اللي كنت مدير فيها يـ سعد ؟

سعد : مستوصف الصـاعدي في حي الصفــا
ودعه حسن و طلع من المستشفى وهو يفكر في قضيه الـ د/ سعد
كانت أجوبته طبيعيه و مافي أي شك
راح لمستوصف الصـاعدي و نزل من السيارة
و دخل عند الأستقبال اللي كان مزدحم بالمراجعين
راح عند طرف الطاوله اللي كان الموظف يشتغل في الكمبيوتر
و قال له :أنا محقق من الشرطة ممكن دقيقه من وقتك؟؟

أرتبك الموظف و ناظر يمين و يسار و قال له بهمس وهو جاه في باله أن سبب زيـارة الشرطة
هي المدير اللي صارت الشرطة من شهرين وهي تجي و تروح من عندهم :معليش ممكن دقيقه تنتظر
مثل منت شايف المراجعين و المرضى كثيرين و مافي في الأستقبال
إلا أنا و أخوي أبوبكر و ماقدر أتركه لحاله

أتفهم حسن الموقف و قال ببتسامه :مافي مشكله
انا راح أتمشى في المستوصف وخلال 5 دقائق و راح ارجع لكم

تركهم حسن وهو يدخل قسم ( الطوارئ )


قال الموظف عمر لأخوه : لايكون هذا من الشرطة ؟

أبوبكر بتنهيدة وهو يرد عليه: ماغيرهم , مو المفروض أن القضيه تتقفل اليوم ,
مدري ليش جو اليوم كمان ؟

قال للمراجــع :ياخوي الأشعه بـ 80 ريال

عمر وهو يكلم المراجــع اللي حاط القطن في فمه
: سلامات أخويه ايش عندك ؟

المراجع :ممكن تسويلي موعد جديد لدكتور الأسنان مصطفى

عمر وهو يأشر لأبوبكر : المواعيد عند الأخ هذا ؟؟

سأل عمر بسرعه قبل لايسأله المريض اللي بعده:تتوقع أن حضورهم اليوم صار شئ في المحكمة ؟

أبوبكر وهو يفتح ملف جديد للمريض :كل شئ جـــايز , خلينا نخلص أشغالنا بسرعه قبل لايجي المحقق



% ~ $ (( deema ))$ ~ %
(($~ جلعتيني مجرماً ~$))
% ~ $ (( deema ))$ ~ %





[center]
[center]
فيني شَيء !
يۆجعنيَ -
كّڵ يۆم ،
d][size=21]ۆآتجآهلھ
]
تدّړيَ ۆش
المِۆتٍ البَطيء الَلَـي يقۆلۆنِہ !؟
ذﭑگ الَلَـيُ ينجرح
ۆيَگتمّ احساسَه
[/size]

[/center][/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حڪإيـَـَـَـًـهہۧ ♥
عينُ سأهر ♦


انثى
◊ مشأركاتيُ : 997
◊ ألتسجيلُ : 29/07/2012
◊ دولتيُ : K.S.A

مُساهمةموضوع: رد: جعلتيني مجرماً . للكاتبة : ديما القطبي    الجمعة أغسطس 03, 2012 4:24 pm


_: منشان الله أعطونا أخبار زينه عن الدكتور سعد

حسن وهو يجلس في الكرسي:أفهم من كلامك أن سعد
برئ من الجريمه ؟

دكتور الطـوارئ السوري هيثم :هلأ ماشفت وجهه سعد كيف هو برئ و مظلوم بس شو أول
حسبي الله اللي كان السبب

حسن : هو سعد علاقته كانت طيبه مع الدكـاترة و الممرضين

الدكتور هيثم بحزن :سعد كان منبع الطيبه هون في المستوصف
كان بيئدم العلاج مجاناً للمرضى , الله يكتر من أمثاله

حسن :طيب أنت تشك في أحد من في المستوصف ؟

بنفي شديد قال الدكتور هيثم:شو هالحكي اللي بتئوله
مافي حدا بيكره المدير

حسن :طيب متى أخر مرة شفته ؟

الدكتور هيثم وهو يذكر:بعد شهر العسل جاء هون في صباح
بس أنا كنت مشغول كتير ماحكيت معاه بس صافحته و باركت له
و اليوم اللي بعده صارن الجريمة

على أخر كلمه قالها الدكتور هيثم, صافحه حسن وهو يودعه
و قال وهو يطلع من الطـوارئ :ماأخذت شئ من دكتور هيثم
باين عليه أن علاقته مع سعد سطيحة و مايعرفه كثير
خليني أروح للأشعـــه


دخل قسم الأشعه ( XL ) و كانت المشرفه
دكتورة مصريه كانت تعمل سونار لحرمة حـامل
أنتظر في الخارج و لمن طلعت الحرمه الحامل من عندها
دق الباب بخفيف اللي كان شبه مفتــوح و قال لدكتورة :سلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الدكتورة منى وهي تكتب ملاحضات في الملف:و عليكم السلام

دخل حسن و فتح الباب كله و جلس في الكرسي قبالها و قال:
أنا محقق جاي من الشرطة ,جيت أسألك كم أسأله بخصوص
مديركم سعد؟

بعصبيه قالت الدكتورة منى :وانا أعمل إيه بئى إذا هو أئتل مراته و ذباحها
وانا إيه يدخلني بينه و بين مراته

حسن وهو يهديها و منصدم من أنفعالها
( هذي ايش فيها أكلتني بسرعه ) :أهدي يادكتوره الله يهديكي
أنا مو جيت عندك عشان أسحبك للشرطة و أسجنك عالطول

الدكتورة المصريه منى بصراخ :أبئى روح أسأل أي احد في شارع
وخليه هو بيجاوبك؟

حسن بستغراب:و اسأله ليش؟؟ وهو ايش دخله في سالفه؟

ضحكت منى و قالت:انت أئلتها ايه دخله؟
وانا إيه دخلني في الجريمه دي
معليش أنا ماعنديش حائه أحكي فيها ,أنا معرفش الدكتور سعد
و لا بيوم أحتكيت معاه و مش عارفه غير أنه أئتل مراته
و وسخ سمعتنا في المستوصف
وانا من النهردا بفكر بستقيل من المستوصف المئرم دا

سكت حسن و كتب ملاحظات و أستذن منها و طلع
وهو حاط خطين بـ اللون الأحمر عليها
و مستغرب من أنفعالها الزائـد و الغريب

دخل لعيادة الأسنان و كان المريض دوبه طالع من العيادة
شاف دكتور يثاوب خلف مكتبه و ممرضه سعوديه ترتب الأدوات الطبيه
:السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

جات عنده الممرضه اللي كانت حاطة على خشمها و فمها المـاسك
و مدت يدها و قالت:ممكن الموعد ؟

حسن بدون مايناظرها قال:أنا محقق جاي من شرطة جيت
أتكلم معاكم بخصـ..

قاطعه الدكتور السعودي مصطفى و هو يوقف و يسلم عليه
و يأشر أنه يجلس:بخصوص مديرنا سعد مو المفروض أن اليوم الجلسه الأخيره للمحكمة و
ان القاضي صدر حكمة
أنا اليوم كنت في المحكمة أتابع القضيه و اسمع الحكم
بقلق شديد و انصدمت أنه حكمه عليه بالقصاص

قاطعتهم الممرضه وهي تمسح دموعها و تقول:
عن إذنكم أنا طالعه ضروري

طلعت بسرعه وقفلت الباب وراها
بستغراب قال حسن وهو مستغرب من دموعها
:إيش فيها الممرضه تصيح ؟

بحزن قال الدكتور مصطفى:حزينه و مصدومه أنه المدير قاتل
وهي كانت تقول أنه برئ و مظلوم و اكيد أنه في احد
فلق عليه التهمه, ترى الممرضات اللي هنا كانو معجبين فيه
بسبب شخصيته الرائعه و علاقته المحترمه مع الكل

حسن ناظر في الباب و رجع ناظر في الدكتور و سأله
:الممرضه أسمها إيش ؟

الدكتور مصطفى :إسمها هنـادي ليش راح تحقق معاها ؟

حسن وهو يفكر فيها :لازم أسألها كم أسأله ,

دق الباب ودخل رجال ومع طفله صغيره و قال له:سلام عليكم
اليوم موعد نوفه

الدكتور مصطفى ببتسامه:هلا فيكم أرتاحو في الكرسي
و ان شاء الله ثواني و اجي إلحين ؟ كيفك نوفه وكيف السوس راح
و لا قاعد في ضرسك

أبتسمت نوفه بخجل و هي تضحك لأبوها

حسن قال بستعجال:أجل ماأقدر أطول معاك دام إنت مشغول
بس أبغى أعرف إذا تعرف سعد عن قرب

مصطفى:والله ماأقدر أجاوب على كلامك لإن غيرك جو من الشرطة و عملو تحقيق معانا و
ماأخذو شئ مننا من ناحيه كلامنا , بس اللي أقدر أقوله إني أعرف سعد من 15 سنه
وانا أشتغل معاه في المستوصف حتى هو عمل أجتماع قبل الجريمة أنه حاب يكبر في المستوصف
و يصلح و يرمم الأشياء المكسرة و انه محتاج يشتري أجهزة جديدة
و سعد رجال مدين و يخاف الله في نفسه
أما من ناحيه انه قتل زوجته و الله مااعرف ايش اقولك
الكل يقول أنه علاقتهم كانت رائعه و مافي بينهم مشاكل
وهذا الظاهر و نحنا مانعرف اللي بينهم من الأساس
و الدليل أنه بصماته كانت في الضحيه وهذا يدل أنه مجرم و مافي أحد أفترى فيه
والله أعلم على كل شئ

وقف حسن وهو يقفل النوته و قال بشك : أفهم من كلامك ايش؟

بتنهيده قال الدكتور مصطفى: مااعرف ايش اقولك بس أحتمال كبير يكون مختل عقلياً

نزل عينه حسن وهو يفكر و رجع ناظره و لقي الدكتور يبتسم له
ودعه حسن و راح لمريضته نوفه وهو يداعب معاها
بحنانه المعروف

جلس حسن في الممرات و قاعد يقرى الملاحضات و قال
:دكتور الطوارئ السوري هيثم فهمت من كلامه أنه العلاقه
اللي بينه و بين سعد سطيحة جدا و مايعرفه
و لكنه متأثر و مكذب الخبر
هذا أحذفه من القائمه
دكتورة الأشعه المصريه منى فهمت من كلامها أنه في شئ بينها و بين سعد
و الدليل عصبيتها و صراخها و ماتبغاني أكمل التحقيق معاها و غير كدا قالت
إنها ناويه تستقيل من المستوصف
هذي مراح أحذفها من القائمه ,أكيد لها يد في الموضوع
دكتور الأسنان السعودي مصطفى مابين مصدق و مكذب
و مراح أحذفه كمان من القائمه لإنه اكيد يعرفه علاقه عميقه
لمدة 15 سنه و ماأكتفيت من أجوبته حالياً
أمممم بقي ممرضه الأسنان هنـــادي و الموظفين الأثنين
اللي بقسم الأستقبال و كمان قسم سجلات الطبيه
و الصيدلي و الأستشاري في المختبرات

رفع راســه ناظر في المرضى اللي مجتمعين في الممر ينتظرو موعدهم في العيادات الخارجيه
و لمح الممرضه هنـــادي
تناظره من بعيد بغموض
نزل راســـه حسن و كتب في النوته



( ممكن يكون أحد الأطباء أو الممرضين أو الموظفين
لهم علاقه بجريمة القتل ؟ )






% ~ $ (( deema ))$ ~ %
(($~ جلعتيني مجرماً ~$))
% ~ $ (( deema ))$ ~ %




﴿ الجزء الثاني ﴾


على أذان العصر بصوت المؤذن اللي يأذن من الحي القريب
من المستوصف
أتقفلت الموعيد معلنا للأذان العصر
و بدئت الممرات شبه فاضيه إلا من عامل النظافه
وهو يمسح في الأرض و من حسن اللي منزل راسه و بعيد شوي عن الممرضه هنــادي
اللي كانت تتكلم برتجاف و دموعها تنزل:أخاف أتكلم و بعدها أروح لمركز الشرطة
عشان تحققو معاي و أنا أخاف
أروح هذي الأماكن

حسن:لا تخافي مراح أخذك لشرطة و إذا عندي أي سؤال انا شخصياً راح أجي عندك و اسألك

مسكت يدها الثنتين وهي تمسك خوفها و قالت:الكلام اللي أقوله
راح أروح فيها و أتورط بس أنا أنسانه أخاف الله و أكره الظلم

حسن بدء ينتبه على كلامها:والنعم بالله و ان شاء الله مراح تتورطي
دام إنك صادقه و تخافي ربك

هنـــادي وهي تمسح دموعها:يا محقق سألتك بالله أنت تؤمن بـ الحاسه السادسه ؟
أنا عندي الحاسه السادسه و أحساسي دائما مايخيب و خصوصاً لمن أتوظفت هنا
و انا مو مرتاحة من وجود حارس الأمن عبدالرحمن قلبي يقولي أنه هذا الرجال مو طيب
واللي يخليني أقلق بكثير انه له علاقه قويه مع صاحب المستوصف نفسه و خصوصاً
أنه عبدالرحمن أترقى مرتين لسكرتير خاص وبعدها لنائب المدير و قريب جدا راح يكون المدير

حسن بستغراب حط دائرة في كلامها و أتهامها أنه مجرد أعجاب و غيره لـ سعد
و خصوصا أنه سعد أتزوج أخت عبد الرحمن , فأكيد أنها غيرانه و متحسره أنه راح من يدها
:و ايش اللي يخليكي تشكي أنه عبدالرحمن له يد في الموضوع ؟

هنادي :قلت لك أحســـــاس و هذي مشكله إذا مـ تؤمن بالحاسه السادسه و ماتتبع ورى أحساسك

حسن:و انتي ايش علاقتك بـ سعد أقصد تعرفيه عن قرب؟

هنادي بخجل نزلت راسها:لأ كان محترم معاي و تصرفاته معاي خلوق جدا و إذا غبت يسأل عني

حسن بخاطره " هذولا البنات مخهم أطفال إذا الواحد سأل عنهم و عاملهم
بحترام يفهمو تصرفه غلط و يعجبوه فيه و إذا عاملهم بالعكس قامو كرهو و أتكلمو عنه":
طيب ماشفتي شئ بين سعد و عبد الرحمن ؟

هنــادي سكتت وهي تفكر و قالت بهمس:ترى عبدالرحمن لمن كان حارس آمن
علاقته مع الكل عدم , مايحشم أحد و لا يقدر أحد و لا يحترم حتى أحد
لكن أتغير معاملته لمن صـادق المدير سعد

حسن:أمكن الصحبه الطيبه أثرت في شخصيتـ..

قاطعته هنادي بنفي و قالت:لأ علاقته كانت بسعد مجرد مصلحة
هو اللي كان يجري ورى و إذا شافه يبتسم و كان يأدي عمله بنفاق زايد عشان المدير
يمدحه و يعجب بعمله وكان يروح عند المدير بفترة الـ break يسلم عليه و يتونس معاه
و مخلي شخصيته ظريفه و حبوبه عشان المدير يعجب فيه
و يكون صداقه معاه

حسن فهم من كلامها أنه المدير سعد مطيح الكلافه و الرسميه بين الكل لإن لاحظ
أن الكل ينـــادو بـ سعد :و بعدين !!؟

هنــادي وهي تنهي كلامها :مثل منت شايف قريب راح يكون مدير المستوصف و شئ طبيعي
أنه سعد يثق فيه و راح يعطيه المستوصف

أنهى حسن الحـوار معاها و ودعها و راح لحمام الرجال
عشان يتوضى و يصلي العصر بعد ماخلص صلاته
كان قاعد بمكانه يستغفر و يحصن نفسه
حس بشخص يمسك كتفه , التفت و ناظره
و لقي رجال مصري شيبه
عمره بحــدود الـ 50 : تقبل الله منك صالح الأعمال أزيك يـ إبني و عامل إيه , إنت المحقق حسن ؟

حسن وهو يعتدل بجلسته و يهز راسه:ايوة انا ياعمي و انا الحمدالله تمام بصحة و عافيه

الرجال :الدكتور هيثم حكالي إنك جاي بتحقق معانا بخصوص سعد ,
معاك الأستشاري مدحت أستشاري في المختبرات الطبيه

طلع حسن النوته و القلم الأسود من جيبه و قال:هلا فيك عندك شئ تبغى تقوله عن المدير سعد

الأستشاري مدحت :أسمع يا أبني انا معرفش سعد و لا بفكر أتكلم عنه بس بقولك على حائه
مش أي واحد بيبتسم لك بيبئى طيب خالص, و بئولك على حاجات كتيره شفتها بسعد

حسن بدء يكتب الملاحظات و بتركيز :قول اللي عندك و ابغاك تقول كل شئ ؟

الأستشاري مدحت : سعد كان بيحب وحدة بتعمل في المستوصف
بس عبدالرحمن وقف بطريقهم و مو عارف ايه صار بينهم
و أتفاجئت أن سعد أتجوز أخت عبدالرحمن و بيواعد اللي بيحبها في المستوصف
و اكيد أنه ئتلها عشان بياخذ حبيبته
هذي بتصير كتير يا حزرة المحقق

حسن بخاطره ( أستحي على نفسك رجال طول و عرض
و تتفرج على أفلام هنديه ) حب حسن يجاريه في الموضوع :طيب و اللي يحبها اسمها ايش ؟

الأستشاري مدحت :أسمها هنــــــــــادي و الكل بيعرف أنه هنادي
بتحبه أوئ و كمان بعرف أن بيأخرنا من تنزيل الروواتب وهو ظالم كتير و خصوصاً أنه راتبينا 3000 و نص
بالله عليك هذا راتب أستشاري ماينفعش الكلام خالص
والكل بيعرفه أن عمل حاجات كثيره بس الكل بيتغاضى و يسكت و الله المستعان



% ~ $ (( deema ))$ ~ %
(($~ جلعتيني مجرماً ~$))
% ~ $ (( deema ))$ ~ %





[center]
[center]
فيني شَيء !
يۆجعنيَ -
كّڵ يۆم ،
d][size=21]ۆآتجآهلھ
]
تدّړيَ ۆش
المِۆتٍ البَطيء الَلَـي يقۆلۆنِہ !؟
ذﭑگ الَلَـيُ ينجرح
ۆيَگتمّ احساسَه
[/size]

[/center][/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حڪإيـَـَـَـًـهہۧ ♥
عينُ سأهر ♦


انثى
◊ مشأركاتيُ : 997
◊ ألتسجيلُ : 29/07/2012
◊ دولتيُ : K.S.A

مُساهمةموضوع: رد: جعلتيني مجرماً . للكاتبة : ديما القطبي    الجمعة أغسطس 03, 2012 4:26 pm


مشرفه القســـم حنان بصدمة:هنـــــــادي و مدحت ؟
الله يهديك يا حضرة المحقق أنت مافكرت تاخذ الأقوال إلا من هذولا الأثنين ,
بنسبه للممرضه هنادي لمن جات موظفه جديدة
كانت محترمه جدا لكن لمن عرفنا أنه بدئت تعجب بـ مدير سعد
صارت تلبس البناطيل الضيقه ( السكيني )
و تحط مناكير بأظافيرها و اللأكسسوارات
و الميك أب اللي حولين عيونها و هذا كله تبغى تلفت نظر المدير
بس للإســف سعد ماحط هذي الأشياء في باله وهو من النوع اللي مايركز في أي شخص
لإنه دائماً يمشي على نيته و هنــادي معروف إنها ثرثـارة

حسن :طيب و مدحت ايش سالفته بعد ؟

المشرفه حنان:مدحت هذا يكـره المدير بسبب الرواتب فقط لاغير
و خصوصاً أن الرواتب في المستوصفات و مستشفيات الخاصه أقل عكس الحكوميه
اللي الحكومة تصرف الرواتب للمواظفين من 6000 و أطلع على فوق
و الاستشاري مو عاجبه الوضع و يبغى يكون راتبه مثل راتب الأستشارين في المستشفيات الحكوميه
و طلب أستقاله من المستوصف و نقل للمستشفى
بس المدير سعد رفض طلبه لإن مافي دكتور أو أستشاري
في المستوصف الا هو و مستحيل يلاقي واحد ممتاز مثله

حسن :طيب و اللي كان حارس أمن ؟

المشرفه حنان:تقصد عبدالرحمن اللي كان حارس امن و اتوظف بسبب
الواسطة القويه بس مدير سعد مو ظالم لإن الموظفين اللي بالأستقبال
( عمر و ابو بكر ) هما أخوان من عايله فقيره جداً
لكنهم أذكياء و موهبين و خصوصاً أبوبكر
اللي يشتغل في الكمبيوتر بحرفه شديده كأنه خبير في الأجهزة
و هو ماعنده غير شهادة المتوسطة و أخوه الثاني متخرج من الثانويه العامه
بنسبه عاليه كان بيدخل الطب لكن القدرات خسفته
و حول للعسكريه وجاء التدريب في المنطقه الشماليه وهو رفض يروح عشان أهله
و اتوظف مع أخوه في الأستقبـــال
و عندك نص حراس الأمن اللي هنا من الأساس هم عيال الحارة و عاطلين من العمل
فعشان كدا المدير وظفهم عشان يساعدهم
لكن عبدالرحمن كان يشتغل بحرص و امانه و يفهم أمور الشغل
و احيانا يدخل الطوارئ و يساعدهم فعشان كدا المدير رقاه


راح عند الأستقبال و لقي عمر و أبو بكر قاعدين في الأستقبال
وهما ياكلو على سندوشت بالبيض و ببسي
كانت أعمارهم أقل من 19 سنه ,
سلم عليهم ببتسامه و قال:أجل راح أجيكم بكرة دام إنكم
بتاكلو بالعافيه عليكم

عمر:لا تروح ياحضرة المفتش أصلا بقي شوي و ينتهي اللي بيدي

حسن :طيب أسألكم كم أسأله و بعدها راح أتركم ايش تعرفو بقضيه القتل اللي صارت للمدير ؟

بحزن قال عمر:والله مرة حزنانين ان سعد قاتل لإنه أنسان طيب
وهو اللي وظفني انا و اخوي بعد ماكنا لاشغله و لا مشغله

حسن:من وين أنتو تعرفو ؟

عمر:سمعنا واحد من الشباب انه صاحب المستوصف هو من الأساس
فاعل خـير يقدم المساعدة و الوظايف للشباب العاطلين

ابوبكر:أنا أكثر شئ خايف أن المستوصف يتقفل و نحنا نروح فيها
صح راتبنا قليل بس يكفي أحتياجات أهلينا

عمر:أما من ناحيه جريمه القتل والله مو عارف ايش اقول ؟

بعصبيه قال ابوبكر:يعني أنت مصدق كلام الناس انه هو القاتل
بعد ماوظفك و خلاك رجال هذا جزائه؟؟

عمر:لا حول ولاقوة إلا بالله إلحين شفتني قاعد اشهر في الموضوع
قلت لك انا مابين مصدق و مكذب الخبر
و بعدين الله ماشفناه بالعين عرفناه بالعقل
خصوصاً إني سمعت أنه بصماته في جسم مرته
وكان يشرب الخمر و الدليل التحاليل اللي عملوه
فعشان كدا قاعد يقول أنه برئ لإنه مو حاس انه قتل زوجته

ابوبكر:طيييب فين أداء الجريمه اللي شوهه وجهة زوجته

عمر ببرود:وانا ايش عرفني كنت معاه في وقت الجريمه ؟

سكت حسن بصدمة لمن سمع كلمه ( خمر .. و تحاليل )
قال بستعجــال :خلاااص أهدو.. طيب أنتو متى أخر مرة
شفتو المدير سعد؟

ابو بكر و عمر ناظرو ببعض و قالو :قبل الحادثه بيوم

حسن بتركيز:ايش كان يسوي لمن جاء عندكم؟

عمر:نحنا ماشفناه لإن فترتنا بعد الساعه2 ظهر
بس اللي في صباح زملائنا قالو انه جاء و سلم عليهم و عمل جوله
في المستوصف وبعدها راح

حسن:طيب ماسألتو أصحابكم إذا شاف النائب
المدير عبدالرحمن ولا لأ

ابوبكر:والله ماندري ,إنت تعال في صباح و اسأل زملائنا ؟

حسن:طيب ماتشكو في أحد من ناحيه سعد أو عبد الرحمن

ناظرو بعض الأخوان و قالو :لأ

حسن :ممكن تعطوني رقم عبد الرحمن ؟؟

أعطاه عمر رقم جوال عبدالرحمـــن وهو يودع المحقق حسن
لمن طلع حسن من المستوصف قال ابوبكر لعمر:ليش ماقلت له على سالفــه هنادي و عبدالرحمن ؟؟

ببرود قال عمر: مو مهم ؟

ابوبكر:و إذا كان مهم ايش راح نسوي ؟

عمر :صدقني مو مهم موضوعهم تبغى تقوله روح قوله
قبل لا يركب سيارته

بتردد سكت ابوبكر لكنه قام من مكــانه و طلع من المستوصف وهو يدور
في المحقق حسن لكن ماشاف غير سيــارة
كامري واقفه عند الشجره
سمع خطوات جايه من جهة اليمين و شــاف المحقق حسن منزل راسه يكتب
في النوته وهو طالع من الصيدليـه و يتجهة لسيـارة



% ~ $ (( deema ))$ ~ %
(($~ جلعتيني مجرماً ~$))
% ~ $ (( deema ))$ ~ %


_: محقق حسن ياحضرة محقق حسن لا تـــروح ؟

رفع راسه حسن لمن سمع صوت أحد ينادي و لقى أبوبكر يجري عنده و يقوله
:معليييش يامحقق إني أعطلك عن شغلك بس عندي شئ ابغى اقوله لك أمكن يكون مهم
و أمكن لأ بس أن شاء الله يكون طريق لبرائه
مديرنا الغالي سعد

بستغراب قال حسن :وهــــــــــو؟

بربكه قال ابوبكر :بصراحة ترى بين هنــادي و عبدالرحمن شئ
أنا أقصد ان عبدالرحمن معروف في المستوصف أن سمعته سيئه
وخصوصاً أنه كان يزعج هنــادي كثير و وصل الأمر أنه يتحرش فيها
و هنادي ماسكتت عن حركته و أشتكت له عند المدير سعد
و اللي عرفته من الممرضات أن هنــادي كانت مبسوطة أن سعد اخذ حقها
و دافع عنها و هزئ عبدالرحمن

أبتسم حسن و كأنه بدء يفهم اللعبه لمن أستجوب العاملين في المستوصف
و حس أن واحد منهم له يد في القضيه
و واحد منهم القاتل إذا طلع سعد برئ !!

ودعه حسن و شكره و ركب سيارته قبل لا يشغلها و قال :
الممرضه هنـــادي فهمت من كلامها أنه سعد برئ من الجريمه وهي تحط التهمه
على عبدالرحمن اللي كانت شاكه فيهم
وحاسه إن عبدالرحمن نيته مو طيبه مع المدير
لكن بكلام موظف الأستقبال ( أبوبكر )
قال إنه عبدالرحمن أتحرش فيها و كان
يعترض طريقها و اظن أنه سبب حقدها و كرها
هذي مراح أحذفها أكيد لي هنــادي سالفه طويله مع المدير سعد
و نائبه عبدالرحمن
الأستشاري مدحت كان يشك أن سعد المجرم
و ان أفعاله تثبت الصح و لمن أستجوبت مشرفه السجلات
( حنان) عرفت أنه مدحت يكره سعد عشان الراتب قليل
و عشان منعه من النقل ,
أممم هذا مراح أحذفه بس أقوله له أن مشتبهه فيه بنسبه 40%
مشرفه القسم حنان مالها علاقه بالموضوع و كانت تمدح في المدير هذي
مثل دكتور الطوارئ هيثـم و راح أحذفها لان مالها صلاح في سالفه
الموظفين في الأستقبال ( عمر و أبوبكر ) ماخذت منهم شئ
وراح أحذفهم من القائمه مع الموظف المصري اللي في صيدله
اللي قال انه شغله في بعيد عنهم و ماله أحتكاك و مايعرف احد
لكن ذكر شئ مهم أن بيوم الحادث أنه في وحدة جات عنده و قالت
إنها تبغى حبوب منومه و لمن رفض يعطيها إلا بورقه من الطبيب ,
قالت له إنها زوجه المدير و ورته كرت العائلـه


قفل النوته و هو يشتغل سيــارته و يسوق :أنتهى الأستجواب لـ 8 أفراد
و حذفت منهم أربعه و بقي الأربعه اللي مشتبهين في القضيه
دكتور الأسنان مصطفى و مساعدته هنادي و الدكتورة
الأشعه منى و دكتور المختبرات مدحت
وبقي نائب المدير عبدالرحمـــــــــن
و لازم أحقق من سالفـه الخمر و اشوف التحاليل




% ~ $ (( deema ))$ ~ %
(($~ جلعتيني مجرماً ~$))








[center]
[center]
فيني شَيء !
يۆجعنيَ -
كّڵ يۆم ،
d][size=21]ۆآتجآهلھ
]
تدّړيَ ۆش
المِۆتٍ البَطيء الَلَـي يقۆلۆنِہ !؟
ذﭑگ الَلَـيُ ينجرح
ۆيَگتمّ احساسَه
[/size]

[/center][/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حڪإيـَـَـَـًـهہۧ ♥
عينُ سأهر ♦


انثى
◊ مشأركاتيُ : 997
◊ ألتسجيلُ : 29/07/2012
◊ دولتيُ : K.S.A

مُساهمةموضوع: رد: جعلتيني مجرماً . للكاتبة : ديما القطبي    الجمعة أغسطس 03, 2012 4:36 pm


﴿ الجزء الثالث ﴾


اليوم التالي
في المكان اللي مايتمناه لا عاقل و لا مجنون
جالس في السجن المشهور و المعروف في بريمان
بخارج منطقه جدة
مازال سعد تحت تأثير الصدمة الشديدة
الجمعه الجاي موعد قصاصه لإنه قتل زوجته و حبيبته مروة
ناظر بيده وهو يفتكر الدماء اللي ملطخه يده
كيف أقتلها ؟ و متى قتلتها ؟ و ليش قتلتها ؟
و كيف جاء الخمر عندي ؟ و ليش التحليل تثبت إني كنت سكران
خلال قتل زوجتي ؟ و مين اللي أعطاني الخمر ؟
و من متى سكرت ؟ و انا ماأعرف الأشياء هذي ؟
كانت هذي الأسئله تدور بدماغه ..نزل راسه عالطاوله وهو ينفض الأفكار
و يتمتم بصوت ضعيف:لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

سمع صوت من الطرف الأخر _:كل الأدله واضحة ليش ماتعترف و تريح نفسك من الكذب

رفع راسه سعـد منصدم باللي يسمعه..أتوقع من كل الناس يشكو فيه
إلا هـذا ..!!! اللي ربـاه و علمه و كبره على يده
بسخريه قال:إذا أنت مكذبني فـ ماألوم الناس اللي يكذبوني

قام من كرسي و قال وهو يناظره بنظره منكـــــسرة :أنتهت الزيـارة



% ~ $ (( deema ))$ ~ %
(($~ جلعتيني مجرماً ~$))
% ~ $ (( deema ))$ ~ %


بقسم جنائيات الشرطة

قاعد في مكتبه و أمامه جهاز الكمبيوتر و ماسك بيده كاسه من الشاي المغربي
وهو سرحان و يفكر في القضيه
ايش السبب اللي يخلي حرمت سعد تروح في صباح الجريمه للصيدليه
القريبه منهم و تشتري حبوب منومه
و ايش الغرض من الحبوب ؟ و ليش تبغاها ؟
يحس أن القضيه طلامس كثيرة و لازم يمسك طرف الخيط
علشان يحل القضيه كلها
شرب من الشاي المغربي وهو منصدم أنه مافي أحد جاء في المحكمة من أقارب سعد أو مروة
صح وين أقاربهم ؟؟ لازم أحقق اللي أقرب الناس لهم
ترك الكاسه و اخذ جواله و اتصل على عبدالرحمن:الوو
سلام عليكم و رحمة الله و بركاته

عبدالرحمن :وعليكم السلام ..بسرعه أختصر مين معاي

بستهزاء قال بخاطره حسن " ماكذبو لمن قالو أنه أخلاقه في الحضيض"
:معاك المحقق حسن من الشرطة

سكت عبدالرحمن و قال بستغراب: ليش متصل و تبغى تنبش القضيه
و القضيه أتقفلت من أمس و القاضي أصدر حكمة

حسن : أو شئ القضيه أنفتحت إذا ماعندك خبر و ثاني شئ الأدله مو واضحة في ساحة الجريمـ..

قاطعه عبدالرحمن:طيب و انا ايش اسوي ؟؟ تبغاني أروح السوق حتى أشتري لك حبل
و سكين و منشار علشان أحطه في ساحه الجريمه و تصير الأدله كامله

أنصعق حسن من كلامـــه و مصدوم ؟؟ مستحييل هذا اللي يكون صاحبه و يعزه أكثر من نفسه
و لا المنصب خلاه ينسى أصحابه
و ينكرهم : أنت تقول الكلام هذا بعد مارفعك المدير و رفع من قدرك و من وظيفتك

عبدالرحمن بستياء:المدير مامن علي بخيراته
يرمي خيره في بحر و مايسأل عنه و بعدين أنت متصل عليا ليش ؟
من أنت محقق و لا المحامي حق سعد

قال حسن بلهجة غضب:عندي لك سؤالين و ابغى الرد إلحين و لا قسم بالله
لا أفتح عليك محضر و أجل حكم سعد و أقول أنه لك يد في قضيه القتل..
انت نسيت أنا مين و انت قاعد تكلم مين
ياقليل الأخلاق و ياناكر المعروف

خاف عبدالرحمن و لام نفسه كثير المفروض يحاسب على ألفاضه مع الشرطة
و خصوصاً مع المحققين :طيب اتفضل ايش تبغى ؟

حسن بنفس حالته العصبيه :سؤالي الأول متى أخر مرة قابلت سعد و ايش العلاقه
الي بينك و بينه بحكم صله النسب اللي جمعكم عن طريق أختك مروة
و سؤالي الثاني في جلسات المحاكم ماشفت أحد من أهلك و لا من أهله ؟

عبدالرحمن:بالعكس علاقتي معاه جيده و خصوصاً أنه رحيمي
أقصد يصير زوج أختي مروة و انا قابلته بعد رجوعهم من شهر العسل
و رحت بيتهم و سلمت عليهم

حسن:و اليوم اللي بعده كانت الجريمه صح ؟

عبدالرحمن بتردد:ايوة كانت الجريمه انا أتفاجئت لمن سمعت الخبر
من اصحابي و انه الشرطة جات تحقق معاي؟

حسن:لمن كنت عندهم ماحسيت أنه في شئ بينهم ؟

عبدالرحمن:لاا بالعكس كانو عرايس مبسوطين مع بعض مافي أي خلاف أو مشكله بينهم

حسن : و فين أهلك ؟ أقصد ماشفت أحد من أهلك أو من أهله

عبدالرحمن:من ناحيتي أعمامي و أخوالي في منطقه ثانيه بعيده عننا
و علاقتنا معاهم منقطعه لاهم يكلمونا و لا نحنا نكلمهم بسلامتهم و انا ماعندي
لا أخوان و لا أخوات ماعدا مروة أختي الصغيرة و امي و ابويه ميتين
أما من ناحيه سعد انه اعرفه أنه عاش طفولته و مراهقته في دار الأيتام
لانه يتيم اما باقي شبابه كمله خارج الدار درس و اشتغل و فتح له عيادة
و لمن أنشهر فتح له مستوصف بأسمه

سكت حسن لفترة طويله وهو يجمع كلام عبدالرحمن و بخبث وهو يناظر في الشاي الأخضر
اللي صار بارد جداً و بخاطره يقول
"مسكـــــت طرف الخيط و بدايه الخيط عند عبدالرحمن "






% ~ $ (( deema ))$ ~ %
(($~ جلعتيني مجرماً ~$))
% ~ $ (( deema ))$ ~ %



بعد ماأستجوب حسن عبدالرحمن و مسك طرف الخيط
اللي راح يوصله للجريمه الكـامله
لكن أتفاجئ أنه المحامي حق سعد أتصل عليه و قاله انه بكره في جلسه في المحكمة
لإن الحكم راح يتغير


% ~ $ (( deema ))$ ~ %
(($~ جلعتيني مجرماً ~$))
% ~ $ (( deema ))$ ~ %


الساعه 1 في ليل
مطفي السيــــارة وهو يناظر في فيلا سعد اللي شهدت الجريمه
و الشرطة عاملين حواجز و شريط بلاستكي مكتوب فيه ممنوع الأقتراب
لمن هدء الحي من ضجة السكان
و الكل راح بيته و نام
نزل من سيارة اللي ركنها بعيد و أتسلق الشجرة حتى ينط لسور





<<<<<<<<<<<<< طخ




كان هذا صوت طيحة حسن القويه في الأرض
أنسـدح في الأرض لثواني وهو ماسك الألم اللي جاي في ظهره
قام بكسل وهو يشتغل الكشاف و يتسلل للفيلا المظلمة
دخل الصاله و واقف يلقي نظره عليها لقي بجوار الأريكة رسمه في الأرض على شكل دائرة
راح عندها و كان فيه ورقه بداخل الدائرة و مكتوب فيها "مكان قارورة الخمر "
هذي كانت حركات الشرطة لمن يشيلو الأدله من مكان الجريمه يرسمو
و يكتبو ملاحظـه أنه هذا المكان الفلاني
علشان مـايتلخبطو إذا بيتحرو مرة ثانيه
دخل غرفه النوم اللي كانت رائحتها كريهه بسبب الدم اللي جاي من السرير ..
وقف عند التسريحة وهو يلبس قفازات
و عينه كانت محتارة مـابين العطر / الروج / المشط

ايش أكثر شئ المرأة تستخدمة بين هذولا الثلاثه ؟
سحب الروج الأحمر و رماه في كيس بلاستكي حتى يطلع بصمات القتيله مروة ..
رفع راســـه للمرايه و ناظر في الصورة المنعكسه
كانت صورة الستارة الخفيفه خلف الزجـاج الشفاف
اتوسعت عيون حسن و قال بصدمة وهو يلتفت للباب الزجاجي
و يصرخ:مستحييل ألشرطة أهملت هذا الشئ ؟ مستحيييل الشرطة ماركزت على الباب الزجاجي

فتح الستارة بالقوة و لقي علامة الشرطة في كالون الباب.. أتنهد براحه..
حسب أن الشرطة مافتشت على الأدله في بلوكنه و البحر
وقف يناظر في البحر الهادئ خلف الشباك و يقول:أكيد الشرطة فتشت في البحر
و بين الصخور و مالقت الأدله
خليني أروح لمستشفى الملك فهد عند جثه مروة




% ~ $ (( deema ))$ ~ %
(($~ جلعتيني مجرماً ~$))
% ~ $ (( deema ))$ ~ %




الساعه 2:35 pm

حط الكيس اللي فيه العطر بدرج السيارة و راح لمستشفى الملك فهد
وقف عند الأستقبال وهو يحك عينه لإن بدء النعاس يتسلل لعيونه
قال لموظف الأستقبال وهو يطلع من جيبه بطاقه الشرطة
:معاك الشرطة ممكن تقولي فين قسم ثلاجة الموتى

أرتبك الموظف و قال:لايكون صار في شئ يا حضرة الشرطة

حسن وهو يرجع البطاقه لجيبه:ماصار شئ بس نبغى نتأكد
من الجثه اللي صار فيها عملية قتل من 3 شهور

الموظف وهو يضغط على رقم 9 و يقول:أنا أتصلت على قسم الثلاجة الموتى
و التشريح علشان يكون عندهم خبر إنك جاي عندهم

بعد ماكلمهم الموظف قام من مكـانه لإن مافي احد بهذا الوقت يجي عندهم كثير
راحو لقسم ثلاجة المـوتى.. كان المكان بارد و هادئ و مخوف بعض الشئ
أستقبلو طبيبن بترحيب مبالغ وهما مستغربين من سبب زيارة الشرطة
لهذا الوقت ؟ و ايش غرض من زيارته؟
لكنهم أتنفسو براحة لمن قال لهم أختصار السـالفه أنه جات عندهم جثه من 3 شهور
و إلحين جاي ضروري يبغى بصماتها من يدها

قال الدكتور مفيد و بيده ملـف أسود للوفـاه :جثه مروة جات عندنا بتاريخ 26/ شوال
بتمام الساعه 1 في ليل و كانت سبب الوفاه نتيجة للخنق
أدى لتوقف التنفس و توقف القلب مباشرة و ايضا تشوه في الوجة
و طمس ملامحها

رفع عينه دكتور مفيد و قال:أنا بفضل أنك مابتشوف وجها لإن وجها كتير مشوهه
و مراح تتعرف عليها و اكيد بسبب أله حادة بس مش عارفين شو الأله اللي أستخدمها الجاني

حس حسن أنه شعر جسمه أتوقف لمن سمع أنه ملامح وجها متشوهه جداً
قال للدكتور ضياء اللي كان لابس البدله الخضرة و لبس الماسك
اللي يغطي خشمه و فمه و القفازات الطبيه و اتوجهة لثلاجة الموتى
و قال :طيب كيف أعطيك بصمات القتيله ؟ تبغاني أقطع أصباعها ؟
هذا ممنوع ياحضرة المحقق

حسن وهو يفتش في شنطته "بأغراضه الشرطيه "
على علبه مقفله بأحكام شديدة.. طلع العلبه و فتحها و قال بحذر شديد:ترى داخل العلبه زجاج شفاف
ابغاك تبصم بأصباع الجثه على الزجاج حتى أخذ بصماتها
و انتبه أنه اصباعك لا يجي على الزجاج

قال الدكتور مفيد وهو يقفل الملف:بس شو صار على القضيه؟
كنا راح نعطيها لأخوها علشان يدفنها لكن جانا أمر من شرطة أن الجثه مش راح تندفن
لإنهم بدهم يرجعو يفتحو القضيه مرة ثاني

رفع حاجب حسن و بخبث وهو عاكف إيدينه:ايوة القضيه رجعت أنفتحت مرة ثاني
لإني انا طلبت إني أحقق في الجريمه
بس بكرة في جلسه للمحكمة سمعت أنه محامي الجاني قال لي أنه الحكم اسقط عليه !

الدكتور مفيد بطفش :منشان الله تحلو القضيه و بسرعه لإننا بدينا ننطفش
من الأخ عبدالرحمن كل يوم ناط عندنا هون بدو يدفن الجثه بسرعه

أرتسم على شفايف حسن ابتسـامه كأن القدر واقف بصفه
"كنت عارف أن عبدالرحمن وده يدفن جثه أخته بسرعه
قبل لايصير شئ ؟؟ و إلحين أتفاجئ إني فتحت القضيه مرة ثاني "

جاء دكتور رضا بعد مابصم البصمة في الزجاج و قفل العلبه
و سلمها بيد حسن




% ~ $ (( deema ))$ ~ %
(($~ جلعتيني مجرماً ~$))
% ~ $ (( deema ))$ ~ %



في مكان ثاني .. و بشخصيات مهمه في أحداث الروايه
قفلت الشبابيك و الأبواب حتى صوتها لايطلع لخارج البيت
و قالت :المحقق حسن فتح القضيه مرة ثاني تتوقع ايش نيته
و ايش سبب تسقيط الحكم لسعد ؟
سعد حي راح يكون.. و حسن قاعد ينبش في القضيه من جديد
أنا مو مرتاحة ؟

كان هذا صوتها وهي تصرخ و تبربر لكن و بكل صراحة كانت مرعوبه
و متخوفــــــــه أن العداله تظهر بأي وقت
و بأي ساعـــــــــــه و بأي دقيقـه



% ~ $ (( deema ))$ ~ %
(($~ جلعتيني مجرماً ~$))
% ~ $ (( deema ))$ ~ %




﴿ الجزء الرابع ﴾


في الصباح عالساعه 10:00 am

دخل حسن قاعات المحكمة وهو يجلس في الكرسي و حط جواله عالسيلنت
التفت يمين و يسار يشوف مين جاء
و لقي دكتور الأسنان مصطفى قاعد في المقاعد الأماميه
حب يكلمه لمن تنتهي جلسه المحكمة
دخل القاضي و قعد في الكرسي و مسك المطرقـه
و طرقها بأقوى شئ


دج دج دج


/
\
/
\
/
\


أنتهت جلسه المحكمة خلال ساعه
بعد ماحكم القاضي تأجيل الحكم خلال دخول الجاني لمستشفى الأمراض العقليه حتى يفحصوه دماغه
و تفكيره إذا مريض نفسي أو معتل عقلياً
جاء دكتور مصطفى وهو يسلم عليه و يقوله:ياهلا فيك يابو علي
أتوقعتك أنك راح تحضر اليوم و من أول قاعد أدور عليك
تدري كنت حاس أنهم راح يحولو لمستشفى الأمراض العقليه
عشان يفحصوه دماغه و حالته إذا كان فيه شئ و لا لأ

قام حسن من الكرسي وهو يسلم عليه و يقول
:صح الكلام اللي سمعته أنه الحكم سقط عليك

حسن :الحكم مو سقط إلا أتأجل حتى يجييهم تقرير إذا كان مريض أو متعافي
علشان يشوفو الحكم المناسب له

هز راسه مصطفى وهو يطلع مع حسن من المحكمة و بتساؤل:سمعت أن الحكم أتأجل لعدة أسباب
و أولها إنك إنت طلبت من القاضي أنه الحكم يتأجل لإنك فتحت القضيه

حسن بخاطره "أحسن أنه سعد يدخل المستشفى للأمراض العقليه
حتى يكون بعيد عن ساحه القصاص "
:ايوة أنا طلبت من القاضي و لا يشغل بالك يادكتور مصطفى لإنه قريب و راح تبان العداله

مصطفى بغموض :أنت متأكد من كلامك ؟؟

حسن :أكييد , بس حبيت أسألك كم سؤال حول علاقتكم أنت و سعد بحكم الصداقه
اللي أمتدت بـ 15 سنه ..أكيد إنك تعرف أن سعد عاش حياته في دار الرعايه صح

مصطفى:أيوة كنت عارف وهو كان يحكيني عن حياته هناك, في بعض الناس اللي يطلعو من الرعايه
يستحو يقولو للنــاس إنهم من هناك لإنهم خايفين من نظرة المجتمع لهــم

حسن سكت بهدوء و فكر أن يروح للـدار و قال لمصطفى : و ماتعرف في عنوانه الدار

مصطفى :إذا كنت بتحقق فـ أنا أنصحك أنك لاتروح لإن مراح تاخذ و تستفيد منهم
و لعلمك المشرف المسـؤول عن سعد في إيام طفولته كان متابع القضيه
و كنت أشوفه في جلسات المحاكم خلال الشهـور الماضيه

ظل حسن ساكت لفترة طويلـه وهو يتأمل في شارع و السيارات
و الهواء البارد يحرك شماغه
إلحين بعد التحقيق و الأستجواب
بدءت التحري
لازم يتحرى على موضوع الخمر و البصمات اللي عنده
و الشئ المهم و المخفي عن الجميــع
أنه جاي من طرف الغالي !!
أتلثم شماغه و رفع كم ثوبه و كانت الساعه 12 ظهر
و دع مصطفى و ودعه أنه يجي عنده في يوم من الأيــام
و مصطفى دعاه أنه يجي عنده العيــادة علشان يسوي يكشف في أسنانه مجاناً



% ~ $ (( deema ))$ ~ %
(($~ جلعتيني مجرماً ~$))
% ~ $ (( deema ))$ ~ %


رجع لمــركز الشرطة الجنائيــه بعد ماصلى الظهر
راح على مكتبه و فتح جهــازة و فتح شنطته و طلع علبه البصمات
سلم على صاحبه محمــود اللي كان قاعد في مكتبه و ينظف في أجهزة مختبراته
:سلاام عليكم يا محمود مشغــول و لا لأ

محمود رفع راسه وهو يرمي المنديل المعقم في الزباله:هلا حسن
إذا تبغى من شئ إلحين .. خليها بعدين مو إلحييــن
لأني مشغول و قاعد أنظف الأجهزى

حسن وهو يحط العلبه الزجاجيه مع الروج في طاوله و يقول
:طيب إذا فضيت أبغاك تشوف الأغراض هذي
نفس البصمات و لا مختلفه

محمــود وهو يقعد في الكرسي المتحرك و يلبس القفازات و يمسك الروج و يقول
:أنا اللي أعرفه أن الحريم شكاكات في رجال مو العكس

ضحك حسن و قال:و لأني مريض بشك فـ أبغاك تتأكد أنه البصمات مطابقه و لا لأ
و ياليت تعطيني تقرير منه إذا أنتهيت

راح حسن لمكتبه و فتح برنــامج مفيد لقسم الشرطـة .. فتح البرنامج و ظهرت منطقه جدة
كتب في المربع الصغير " مروة عبد الفتاح "




<<<<<< جــآآآآآآري البحث



ظهرت له صفحة لأسماء بنات كثيرين في منطقه جدة يحملـو إسم مروة عبد الفتاح
عض على شفته السفليه وهو ناسي اللقب
دق بملل شديد على عبد الرحمن و نـدم أشد الندم أنه مااخذ رقم الدكتـور مصطفى
أو الأخوان أبوبكر و عمر

رن .. رن .. رن ... رن



رن ..
رن ..




رن ..



رن ...



الرقم الذي طلبته لايكمن الأتصال به الأن
نرجو المحاوله في وقت لاحق




قفل الجوال بعصبيـــه و عينه تتنقل في أسماء البنات كيف يطلعها من مليـون وحدة
بدون مايعرف لقبها ؟؟

رجع ظهــره خلف الكرسي وهو يمسح على شعــره , و بزفره :أأوووه إلحين هذا مايرد
و يعني أنا أضرب مشـوار من هنا للمستوصف علشـان أطلع اللقب

رفع صــوته لزميله عبدالله اللي كان دوبه طالع من مكتب الرئيس : هيـــه عبد الله
عندي مشكله أبغاك تساعدني فيها

عبدالله وهو يجي عنده و يقول: هذا اللواء مايرتاح إلا لمن يكلفني بقضيه جديدة
مدري أمكن يصيبه حساسيه أو ضيقه إذا شافني مرتــاح أو فاضي
المهم ايش تبغى ؟

حسن وهو يضحك على زميله لإنه اللواء حاط دوبه بدوب عبدالله
: أبغى اطلع اسم شخص من هذي القائمه و المشكله مو عارف لقبها حتى أقدر أسهل المهمه

عبدالله : بإمكانك تتطلعها إذا كانت متزوجـه أو في ولايه رجال ثاني
نسيت لمن الوحدة أو الواحد يتزوجو ننقل أوراقهم للمحكمة
و المحكمة نحط معلوماتهم في سجل علشان إذا صار شئ لا سمح الله نرجع للسجل
المهم إنت حاط جوالك عالسيلنت و جوالك قاعد يرن

ناظــر حسن في جواله و افتكر أنه حوله للسايلنت لمن دخل المحكمة
رد على عبد الرحمن و قال : و عليكم السـلام و رحمة الله و بركــاته
أتصلت عليك علشان كنت بسألك سؤال واحد

عبد الرحمن بملل:وهـوا ؟ ياكثر أسئلتكم يارجال الشرطة ؟
خلصني إيش تبغى ؟ و بعدين ابغى اعرف الكلام اللي سمعته من المحامي
و من المستوصف صح و لا لأ, أنه سعد راح يتحول للمستشفى الأمراض العقليه

حسن وهو ماسك أعصابه قبل لا تنفلت وهو يشوف عبدالله يعمل له "أوكي "
و يأشر على الجهــاز و يروح , : ايوة صح علشان نتأكد من سلامه عقليه إذا كان مجنون و لا لأ
المهم ابغى اشوفك اليوم ؟

عبدالرحمن:أنا مشغـــــول ومو فاضي إلحين , خليها بكرة

حسن :طيب بكرة راح أخذك لبيتك و نروح مقهى جافا علشان أكمل باقي التحريات

عبدالرحمن "إذا فضيت لك " :إن شاء الله يالله انا مشغول باي

قفل الخط حسن وهو يشــوف في عمل عبدالله , رفع صوته و قال:شكرا يا عبدالله

أتــأمل برضى و الأبتسامه شاقه وجهة


الأســم :مروة بنت عبد الفتاح بن ناصر آل محــ##مكان الأقامه : جدة تاريخ الولادة : 16 _ 4_ 1404 هــالحالــه الأجتماعيه: متــزوجة



نسخ الأســم و ببطئ شديد حطـه في المربع " بحث الأسماء "
و غير الأسم الأول
إذا كانت توقعاته غلط ,, فأكيد أنه القضيه مفركبه و ملخبطة
و انه أنضحك عليه
لاكن إذا طلعت توقعاته صح , فأكيد فأكيد أنه المجرم خبيث و دنئ لدرجـة أنه

أ

أنـــــــــــــــــــــ

أنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــه



عمل موافق و دقات قلبه متســارعه , حس نفسه كأنه في الثانويه العامه
وهو ينتظـر نتائجة و علامــاته إذا كان ناجح أو راسب


أتوسعــــــــــــت عيونه دفعه وحدة و هو يناظر في شاشه الكمبيــوتر
و يسمع صوت زميلـه محمود اللي كان ماسك الروج بملقط و قال له
:مبروووك عليك يا حسن , البصمات مو متشابهه

رفع صــوته حسن لعالي, كأنه يصرخ وهو ياخذ جواله و يسحب شنطته و يقول:
شئ طبيعي مو متشابهه لأن لو كانت متشابهه كنت راح أعابطك
و ياليت يامحمود تكتب تقرير على البصمات و تحطها في مكتبي


ماقفل جهـــــــاز كمبيوترة و لا طفى الشاشه
اللي مازالت مفتـوحة و مكتوب بخط واضح


الأســم :صفـــاء بنت عبد الفتاح بن ناصر آل محــ##
مكان الأقامه : جدة
تاريخ الولادة : 16 _ 4_ 1404 هــ
الحالــه الأجتماعيه: عازبـــه

% ~ $ (( deema ))$ ~ %
(($~ جلعتيني مجرماً ~$))
% ~ $ (( deema ))$ ~ %





[center]
[center]
فيني شَيء !
يۆجعنيَ -
كّڵ يۆم ،
d][size=21]ۆآتجآهلھ
]
تدّړيَ ۆش
المِۆتٍ البَطيء الَلَـي يقۆلۆنِہ !؟
ذﭑگ الَلَـيُ ينجرح
ۆيَگتمّ احساسَه
[/size]

[/center][/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حڪإيـَـَـَـًـهہۧ ♥
عينُ سأهر ♦


انثى
◊ مشأركاتيُ : 997
◊ ألتسجيلُ : 29/07/2012
◊ دولتيُ : K.S.A

مُساهمةموضوع: رد: جعلتيني مجرماً . للكاتبة : ديما القطبي    الجمعة أغسطس 03, 2012 4:40 pm


﴿ الجزء الخامس ﴾


البصمات مو مطابقه ؟
و الأسماء مختلفه و لكن نفس الأب و نفس الجد و نفس العائله
هذا يدل إنهم أخوات و توائم بعد ؟
لأن الولادة في نفس التاريخ و نفس الشهر و نفس السنه
راح لقسم الشرطة و قال لزميله أبراهيم اللي كان ماسك القضيه و قفلها
بعد ما أثبت أن سعد هو المجرم
: أبراهيم عندك تقرير أن الجاني سعد كان يشرب الخمر

أبراهيم :و الله أنك فاضي أنا أنهيت الموضوع و كانت القضيه راح تتقفل
لكن أنت فتحتها من جديد و مو عارف ليش بس تضيعه وقت

بستعجــال قال حسن :أيوة تضيعه و قت و ماعندي شئ
ماجاوبت على سؤالي عندك التقرير و لا لأ

فتح الدرج و طلع التقرير المصـور و قال :هذا التقرير المصور إذا تبغى الأصل
راح تلاقيه في قسم السجل في ملفه

أخذ حسن التقرير و قاعد يقرى وهو ماسك راســـه
و يفكر كيف سعد أنه يشرب الخمر
و التحليل الطبي يثبت بعد هذا الكلام

قاطع أفكاره أبراهيم و قال له : بسألك ماوصلت للقضيه و لا عجزت تحلها

حسن وهو يقفل الورقــه و يعطيها لأبراهيم و بغموض:لأ ابشرك بعد
أن القاتل اللي عمل الجريمه أصلا هو ميت

توسعت عيون أبراهيم و قال:ميت ؟ كيف و من متى مات ؟
و انت كيف عرفت إنه ميت ؟ و ايش اللي وصلت له ؟

حسن :بإمكاني أجاوب على أسئلتك لاكني مو متأكد من إجابتي
أبغى وقت طــويل علشان أتحرى في القضيه
و اكشف الدلائل

جاء عبدالله بتوتر و قال لزملائه :أنتم هنا و انا من أول أول عليكم
اللواء الحقير من أول حاط دوبه بدوبي

بملل قال أبراهيم :طيب مو جديدة عليك و عليه

عبدالله :الشئ الجديد أن كلفني بقضيه هي ماهي صعبه مرة لكن حالتي النفسيه
ماتساعد إني أفكر و خصوصاً أن يبغى الأدله و الأستجواب اليوم أو بكرة
و زوجتي حامل و ولادها و إلحين كلموني إنهم يبغو توقعي علشان
أكتب لها عمليه قيصريه
حسن طالبك أنت ماعندك شئ بس حل القضيه بسرعه و أعطيني الأدله و التقرير
و بكرة إذا رجعت لداوم عشان اللواء ينتظرني راح أجاوب عليه و أعطيه الأستجواب

بستهزاء قال ابراهيم :طيب أطلب من اللواء يعطيك أجازة أمومه

عبدالله بدون نفس:ترى مو رايق لك , حسن ايش قلت لا تردني
اللواء شكله مهددني يا بـ الفصل أو بالنقل

أتنهــد حسن بضيق وهو يفرج كربه صديقه:والله مادري ايش اقولك
لأني ماسك قضيه صعبه جداً و أنا أحاول إني أحلها
بس دام إن اللواء يبغى القضيه تنتهي بكرة فأكيد أن القضيه سهله

عبدالله:مرة سهله تعرف ناصر أل هاجر اللي يملك المتحف الأثري
يقول أنه أمس الساعه الأثريه خربت عليه و وداها عند المهندس
و اليوم جاء يبغى يستلمها و قال له المهندس أن ساعه أنسرقت
و ناصر رفع عليه قضيه بتهمه السرقـه
و المهندس مازال ينكر بشدة أنه ماسرق الساعه الأثريه

حسن :إن شاء الله راح ألاقي الحل طيب أعطيني رقم ناصر
و عنوان محل مهندس الساعات

أعطاه عبدالله الرقم و وصف له محل المهندس و ودعهم حسن
و ركب سيارته وهو يضرب راسه في الزجاج لأن حاس أنه في دوامه
كل مايدخل بداومه , يرجع يدخل بدوامه ثانيه و ثالثه
حرك سيـــــارته و بدء النعاس يغلب عيونه و وقف عند بارنيز و طلب قهــوة تركيه
عشان تصحصه و تنعشــه صح
خلال دقائق وصل لمحل الساعات , و كان الناس مليانين
وهما يتفرجــو على مهندس الساعات العجوز وهو يصلح الساعه في مكانه بكل هدوء و ماكأنه صار شئ
و بين صاحب المتحف اللي كان يشغل سجــارة و يطفي الثانيه بقهر و بعصبيه شديدة
نزل حسن من سيارة و ودخل المحــل و قال لهم :السلام عليكم و رحمة الله و بركــاته
أنا المحقق البديل لعبدالله أنا حسن و ان شاء الله راح أساعدكم
إذا أنتو ساعدونتي و أتعاونتو معاي مين اللي سرق الساعه

قال ناصر وهو ينفث السجارة في الهواء: اللي سرق الساعه واقف قبال وجهك
جرجره لشرطة و أسجنه و أعطوه ضرب حتى يعترف فين مكانها

مهندس الساعات ناظر بحدة و قال :أحترم نفسك أعتقد إني بعمر أبوك
و أحترم الشيب اللي براسي و بشنبي قبل لا تحترمني

بستهــزاء قال:أبوي مو حرامي و نصاب زيك و انا الغلطان يوم
إني رحت عندك عشان تصلح ساعاتي و إلحين لمن أجي أستلمها تقولي منها موجودة

قال حسن وهو يطلع النوته و القلم و بدء يستجوب و يكتب:و انت ياالمهندس ايش ردك عليه

المهندس وهو يبربر قد مايقدر :انا ما أنكر أنه جاه عندي علشان أصلح الساعه الأثريه
بس كانت الغلطة غلطتي لإن حطيت الساعه عالطاوله و دخلت المستودع
علشان أجيب العجلات و عقارب الساعه
و سمعت في الخارج أصوات ضجة و لمن رجعت شفت الساعه مختفيه من محلها
و صرخت كنت أبغى النجدة و المساعدة من الناس
و خصوصاً أنه ساعه مو أي ساعه عاديه

حسن :متى صارت الحادثه أقصد بأي وقت

المهندس :عالساعه 12 ليل وقت لمن أقفل المحل

رفع عينه حسن وهو يناظر في ملامح المهندس و يكتشف غذا كان كذاب أو صادق : عندك شهــود ؟

المهندس بتأكيد وهو يطلع من المحل :أيوة عندي شهود و إلحين راح
يجو و يقولو اللي قلته علشان تعرف إني برئ من التهمه

خلال ثواني , حضر المهندس و معاه أثنين من رجال
الأول هنــدي حلاق و الثاني شــــاب في مقتبل العمر
يصير جــارهم

قال الهندي:أنا في كنت أنظف محل كفيل أنا , بعدين انا في أسمع صراخ هزا صاهب أنا مهندس
, بس أنا في روهي مافي شوف شئ

حسن ناظره و قال : يعني أنت ماشفت شئ صح لمن رحت عند المهندس

الهندي بربكه وهو يهز راسه :ولا الهظيم مافي شوف شئ
أنا في خوفي من ربي مافي سوي كدب و افتراء

نقل عيونه حسن للشاب و قال له : قول اللي عندك ؟

الشاب : أنا كنت ماشي في شارع بعد ماطلعت من المطعم إلا سمعت صراخ
صاحب المهندس , جريت عنده خفت أنه صار فيه شئ
لأنه عجــوز و ماله أحد و بعد هو جارنا
و لمن قربت من المحل شفت واحد يجري و يدخل الساعه في جيبه

بتركيز قال حسن:يدخل الساعه بجيبه ؟ ماشفت ملامح وجهة

هز راسه بنفي و قال:لأ ماشفتــه و لا عرفت وجهة لأنه كان معطيني ظهره
و بعدين المكان مظلم لكن أقدر أقولك أنه طويل و كان لابس بنطلون أسود
و تيشرت كحــلي

ظــل حسن ساكت وهو يطلع الجوال من جيبه و يدق لشرطة
عشان يستدعيهم إنهم يحضــرو يسحبو الســارق من هنا

بقلق قال ناصر:عرفت السارق ؟ ماقلت لك المهندس لأن الأثنين ابرياء
بس فين راحت الساعه الأثريه القديمه فين بس
لايكون باعها ؟

سكت حســن و قال بهدوء : ماباعها و لا شئ و إلحين راح تعرفه إذا جات الشرطة

كمل سكوته وهو ينتظر سيارة الشرطة اللي الكل واقفين أحر من الجمرة
و خايفين من سكــوته و هدوءه و من تفكيره العميق
حل حسـن القضيه لإنها كانت تافهة جداً و سهلـــــه
و قاعد يفكر في القضيه الصعبـــــه , لكن ماقدر لإن الأرهـاق سيطر عليه

جات سيارة الشرطة و قال حسن :أنت شاهـــــد زور و كذاب ؟
و الشرطة راح تاخذك لقسم الشرطة و تحولك للنيابه العامه

الشاب بصدمــة و بصوت مرتعد:أنا ليييش ؟ و انا ايش يدخلني ؟

حسن :أولاً شئ لإنك شهدت بالزور , و ثانيـاً الساعه الأثريه
هي من الأساس ساعه كبيرة معلقه في الحائط صح و لا لأ

أجاوبو المهندس و ناصر بتأكيد و بصدمة: أيوة هي ســاعه حائط

حسن بدهـاء و بخبث : وكيف ساعه الحائط تدخل في جيبك ؟ فأنت الحرامي
خــــــــذوووة يارجال




% ~ $ (( deema ))$ ~ %
(($~ جلعتيني مجرماً ~$))
% ~ $ (( deema ))$ ~ %


على وقت أذان العصــر بدءت العيادات تتقفل
و بدءت الممرات تصير شبه فاضيه
أما عبد الرحمن كان جالس خلف مكتبه وهو يراجع في الأوراق
و يتمتم بصوت منخفض وهو يقرى و مشغــول لأخر شئ
لأنه قريب و قريب جداً راح يكـون المدير اللي يحمل أسم المستوصف
كان باب مكتبه مفتــوح , دخلت دكتورة منى و قالت :أزيك ياحزرة المدير
أنا عاوزة باخذ من وقتك لثواني

رفع عينه عبد الرحمن لدكتورة الأشعه و قال بجفاء : وانتي ايش جابك لهنا
مو المفروض تكوني في عيادتك و بعدين انا مشغول و مو فاضي لهروجك

قالت منى وهي واقفه عند الباب و ببرود :أنا عاوزة أستقيل من عندكم

عبدالرحمن وهو لاهي بشغله:أقلبي وجهك
عصبت منى من وقاحة أسلوبه اللي معروف دائماً بين الجميع :لأ انت اللي راح تئلب وجهك
و مش عايزة أشوفك مرة تاني و انا راح أستئيل و لا أنفصل المهم
إني مش عايزة أأعد في المكان الوسخ ده
و مش عايزة أأعد تحت رحمتك يا المدير الجديد

تركته منى وهي مولعه و رجعت لعيــادتها ..
أصلا هي ماكنت تفكر في الأنتقال من المستوصف لكن بعد جريمه القتل
لو تنفصل و يمنعوه رزقاها مو مهم بنسبه لها
أهم شئ تبعد من هذا المكـان




% ~ $ (( deema ))$ ~ %
(($~ جلعتيني مجرماً ~$))
% ~ $ (( deema ))$ ~ %




قال وهو يفسخ " اللاب كوت " و يحطه عالكرسي
بكرة عندي مواعيد مع المرضى و لا لأ يا هنـــادي

هنـــادي وهي تقرء دفتر المواعيد و الملاحضات و قالت : بكرة أحد
نسيت أنه عندك OFF
حك شعره دكتور مصطفى و فتح الباب وهو يطلــع من عيادته و مقرر
أنه يروح لــ سعد لموضوع ضروري و شاغل باله

أما هنــادي نزلت الماسك من فمه و قعدت تفكر في سعد
و عيونها محجـرة بدموع لأنها مو مصدقه إنهم حولوه للأمراض العقليه و النفسيه




% ~ $ (( deema ))$ ~ %
(($~ جلعتيني مجرماً ~$))
% ~ $ (( deema ))$ ~ %



خلص صلاة العصر الأستشــاري مدحت وهو يبتسم برضى
على حال المدير السابق سعـــد
اللي وصل فيه من خريج سجــون .. لــي ...مجنون رسمي
و الله الأعلم بكرة فين راح يحطــــــوة


% ~ $ (( deema ))$ ~ %
(($~ جلعتيني مجرماً ~$))
% ~ $ (( deema ))$ ~ %



بعد ماخلص صلاته حسن كان مترنح في مشيته وهو يطلع من المسجد
القريب من مركــز الشرطة
ركب السيـارة و ساق على مهله وهو يفرك عيونه فوق ســادس مرة
حتى ماوصل عمـــــارته و طفى السيارة
و ماسلم على الحارس
وهو يصعد الدرج المــؤدي لشقه أهله

لمح الحارس أن في سيــارة كانت تتبع سيارة حسن و وقفت بعيدة عنه
ولمن دخل حسن العمارة و أختفى عن الأنظـار
أشتغلت السيارة و وجات عند مكان الحارس و نزل الشباك و قال : في أي دور بيت حسن ؟

الحارس لاحظ أن شبابيك السيارة مظلله بشدة و ناظر في سائق السيارة
اللي باين عليه أنه سائــق فلبيني , قال بحسن نيه :مش عارف يابني هو في أي دور عم يسكن

بصمــت قفل الشباك بدون أي تعلق وهو يكلم الطرف الأخر
و يحرك من المكان


% ~ $ (( deema ))$ ~ %
(($~ جلعتيني مجرماً ~$))
% ~ $ (( deema ))$ ~ %


في مستشفى الأمراض العقليــــــه
فـــوق الأربعــــــه الساعات وهو من جلسه لجلســه
وجــوة دكــاترة عجايز .. الكائبه هي عنوان وجوهم
أسئلتهم كثيرة و أغلبها بايخــة و سخيفــه
كل شئ سـئلو
من ناحيه طفــولته , و مراهقتــه , و شبــابه ,
من حــزنه و كئابته و فرحته
ذكريــات حزينه و ذكريـــــــات سعيدة
طلعو أشياء ماكان سعد أنه يقولها أو يفصح عنها
أشياء هو أنجرح بسببها ؟ أنطعــــــن ؟أنصــدم
و فوق الأربعه الساعات وهما ماغير
ينبشـــو في داخل صدره مو أسراره
إلا أعمـــــــق أسراره و جروحه

نطق الدكتــــــور الأول وهو يشاور زملائه:أظن أنه عنده حاله نفسه
لأن أغلب اليتامى أو اللقطاء اللي أهاليهم تركوهم
أو مــاتو بحادث أو شئ زي كدا يكون عندهم حاله نفسيه

الدكتـــــور الثاني :بس ايش السبب اللي يخلي يقتل مرته

الدكتــور الأول :قلت لك حاله نفسيه , أظنه وده يرجع لحياته القديمه
بدون لا أهل و لا زوجــه و لا حبيبه
و أن سبب قتلها مثل مامتو أهلو أو تركــوه أهلو لازم هي تمشي من نفس الطريق

وقف الدكــــتور الثاني و أعطــاه ورقه و قال له :نحنا راح نتركك لحالك عشان
تحل هذا الأختبار النفسي العلمي و نحنا راح نجيك بعد 5 دقائق و نشوف جوابك
منها راح نتأكد إذا أنت مجرم و لا لأ

كان سعــد منهار نفسيـاً و جسدياً و عقلياً و فكرياً
منهـــــار كـ مثل المبــاني اللي أهلها هجـروها لسنين طويلـه
و فجــأه سقطـت و أتكــسرت و أتفتت حجــارها و طوبها
و مابقي غير الريـــاح هي اللي تحرك المكـــــــان

تركــــــوه الدكاترة و قفلـو الأبواب عليه
و تركـــوه مع الطــاوله و الورقه و القلم
مسك القلم وهو يسحب الورقــه من طــاوله و قري اللي مكتــوب فيه

( فتاه ماتت امها و في الجنازه التقت بشاب وسيم جدا و مبهر فوقعت
في حبه من اول نظره حب جنوني و غير طبيعي
و لكن بعد الجنازه اختفى الشــاب فبحثت عنه الفتاه في كل مكان
( و لوقت طويل ثم بعد فتره قامت بقتل اختها

السؤال: لماذا قتلت اختها؟؟
اتمنى ان تفكر يا سعد قبل أن تجيب
لأن إذا كانت الأجابه صحيحه فـ أنت لديك روح الجريمه و القتل


بسخريه قال سعد وهو يقرء السؤال للمرة الثانيه :لأنه عندها حاله نفسيه
و انا ايش عرفني كيف كانت تفكر في هذا الوقت

عصر مخــه وهو يفكر ليش البنت قتلت أختها ؟ و ليش الشاب اللي تحبه أختفى فجأه؟
فكـر ؟ فكـر ؟ فكـر ؟
أمكن كانو زعلين و قتلتها دائما أسمع زي كدا القصص في الجرايد
و كل شئ جايز ؟

ظل سعد مضايق وهو خــايف و مرعب من الورقــه
لأن الورقه تحدد مصيـرة إذا كان مجرم أو لأ




% ~ $ (( deema ))$ ~ %
(($~ جلعتيني مجرماً ~$))
% ~ $ (( deema ))$ ~ %


﴿ الجزء السادس ﴾



اليوم الاثنين

تحديدا في سيارة حسن قبل لا يروح دوامه
كان قاعد وهو يرتب في القضيه
و يكتب النقاط و الملاحظات المهمه في دفتر
بعد ماخلص من شغله حرك سيارته عالأساس انه يروح
المستشفى الأمراض العقليه عند سعد
وصل خلال دقائق و قاعد يدور على موقف يركن السيارة
شاف دكتور مصطفى يطلع من المستشفى و بيده ملف
و الابتسامه راسمه في شفايفه
أستغرب حسن من حضور دكتور مصطفى لسعد في ساعات الأولى من صباح
ركن سيارته وهو يشوفه يركب سيارته و يبعد من المكان
دخل المستشفى و سأل عن غرفه سعد علشان يزوره و يتكلم معاه

لكن الدكتور بجفاء قال :ممنوع انه اي شخص يدخل عند سعد
لأن سعد مجرم خطير

حسن وهو يطلع بطاقته و يقول :أنا محقق من الشرطة و ضروري إني اقابله

الدكتور : معليش قلت ممنوع لإنه قاعد يتلقى اختبارات و علاجات
و إذا مضطر تشوفه أحتمال كبير راح يطلع في الليل
و أنصحك إنك تقابله في سجن بريمان

بحدة قال حسن كان سبب زيارة بس مجرد سؤال واحد لسعد و راح يظهر كل شئ
:أنا من شرطة و ضروري إني أقابله اليوم

الدكتور :قلت لأ و أعذرني على أزعاجك نحنا مانبغى مزاج المجرم يتعكر حالياً
و يتشوش ذهنياً دام أنه يتلقى الفحص و الكشف
لسلامه دماغه و نفسيته و بعدين جاه دكتور أسمه مصطفى قبل شوي و عكر نفسيه سعد

حسن بستغراب :ليش ايش قاله ؟ و ماتعرف الحوار اللي صار بينهم ؟

الدكتور : للأسف ماقدرت أخذ منهم شئ مع انه الدكتور مصطفى قالي أنه الموضوع
ضروري و خاص جداً لكن بعد ماطلع دكتور مصطفى رجعت لسعد و كان منهار جداً

حسن : و كيف إلحين أخباره ؟ أتأكدته أنه مجرم و لا لأ ؟

ببتسامه قال الدكتور :أبشرك ماهو مجرم لانه أتجاوز الأختبار 22
و كشفنا و حللنا حاله النفسيه و طلع أنه طبيعي مايعاني من أي شئ

أتنهد حسن برتياح و قال : و متى راح يطلع من هنا و يروح لبريمان

الدكتور : في اليل إن شاء الله




( حل السؤال لكشف إذا كان لديه روح أجراميه و قتل
الأجابه الصحيحة هي
قـامت الفتاه بقتل شقيقتها حتى يظهر الشاب مرة أخرى )





% ~ $ (( deema ))$ ~ %
(($~ جلعتيني مجرماً ~$))
% ~ $ (( deema ))$ ~ %




رجع حسن لمركز الشرطة و لقي أبوبكر واقف عند البوابه يكلم العسكري
نزل من سيارة و سلم على أبوبكر :هلا ابوبكر لا يكون عندك شئ تبغى تقوله ؟

أبوبكر :الصراحه أيوة انا مهتم كثير بسالفه الدكتور سعد
و ابغى اعرف أخر التتطورات ايش صارت معاه ؟

حسن وهو يدخل المركز معاه و يقول :حالياً في أدله جديدة ظهرت في ساحه الجريمه
و أثباتات تثبت أن سعد مو القاتل

أبوبكر ببتسامه عريضه :أصلا أنا عارف أنه مو القاتل و الحمد الله أنه كل شئ بدء يظهر ؟
طيب ماعرفت مين القاتل ؟
لا يكون عبد الرحمن او سعد نفسه

حسن وهو يدخل المكــتب و يجلس في الكرسي و يأشر لأبوبكر انه يقعد في كرسي قباله
:القتل لا سعد و لا عبد الرحمن و لا هما لطخو يدهم في جريمه القتل لكن واحد منهم له علاقـه في القتل

بتفكير قال أبوبكر : إذا واحد منهم له علاقــه في القتل فـ أكيد عبدالرحمن
لان عينه دائماً على منصب المدير و غير كدا زوج أخته له
و حالياً قاعد ينهي أجراءات أنه يكون المدير خلال هذا الأسبوع

حسن : كلامك صح و هذي البدايه القضيه لكن القاتل مختفي
و أحتمال كبير جداً إني أعرف مكان القاتل فين ساكن

أبوبكر :يعني سعد برئ بس ليش القاتل قتل أخت عبدالرحمن
و انت تقول أنه عبدالرحمن شريك في جريمه القتل
كيف سمح له أنه يقتل أخته

ببتسامه قال حسن وهو يناظر لبعيد : أنت سبق و جاوبت على
سؤالك قبل شوي





% ~ $ (( deema ))$ ~ %
(($~ جلعتيني مجرماً ~$))
% ~ $ (( deema ))$ ~ %




في الليل بعد ما أخذوه سعــد من مستشفى الأمراض العقليه لسجن بريمان
كان عبد الرحمن يرتب أغراضه و أوراقه عالأساس أنه راح يسافر
لكن فجأة غير خططه و أجل سفريته
أما اليوم كان المحقق حسن قضى يومــه كله في المستشفى
وهو يرجع يسألهم و ياخذ منهم أجابات جديدة أو معلومات
أو أي شئ تافهة بنظرهم لكن مهم بنسبه للشرطة
كان يبغى يعرف مجرد سـؤال واحد
راح توصله للقضيه خلاص
( متى أخر مرة قابل سعد عبد الرحمن )



لاحظ حسن أنه في سيــارة تتبعه .. و قبل لا يلاحظ
كان متأكد أنه راح يكون مطارد و بالفعل خلال 3 أيام من فتح الجريمه
بدءت توقعاته تكون صح
و كانت خلف السيــارة المجهوله .. المباحث العامه



% ~ $ (( deema ))$ ~ %
(($~ جلعتيني مجرماً ~$))
% ~ $ (( deema ))$ ~ %


اليوم الرابع من القضيه و التحري
كان مسدوح في الأرض القــذرة و الهم ماكله و ناهشه من الوريد للوريد
سمع خطوات جايه لعنده , طبعا مــارفع راسه لانه عارف أنه اللي جاي
الشرطــه و تبلغه أنه في زيــارة
بجفاء قال الشرطي وهو يفتح الزنزانه بمفتايح :قوم عندك زيارة مهمه
أستغرب سعد مين اللي راح يزوره في السجن
قبل كم يـوم جاء المربي و المشرف المسؤول عنه في دار و قال له
: أعترف مراح يفيد الأنكــار خلاص
لكن سعد أنهى الزيارة قبل لا تخلص الدقائق و يرجع لسجن
وهو يودع المشرف و بخاطــره محروق و مقهــور لأن مافي أحد راح يصدقه ؟
مافي أحد يثبت للكل أنه برئ ؟
قام من مكانه وهو يشوف الحراس يجو عنده و يكبلـو يده بأصفاد من الحديد
و يسحبــو مثل الكلب لغرفه الزيارة مرة ثاني
دخل الغرفــه و أتفاجئ بوجود ..!!! مصطفى
مسك أعصابه و جلس في الكرسي :ماتوقعتك راح تجي

العسكري وهو يصرخ :عندكم 5 دقائق و تنتهي الزيـارة

ناظر مصطفى في العسكري وهو يروح و قال : و ليش ماتتوقع
و انا أنتظر أجابتك على موضوع أمس

مارد عليه سعد و حط يده عالطـاوله وهو يوقف لكن مصطفى مسك يده و قال له
:أنت عارف أن الأختبارات طلعت ايجابيه و الدكتور قال أنه مافيك حاله نفسيه
و لا معتل دماغيا و اكيد راح يكتب التقرير للقاضي علشان يصدر حكمة أنه راح يحكم عليك بالقصاص

ناظره سعــد و بضعف شديد قال : يحكم علي بالقصاص ؟ ليش ؟

مصطفى :لسبب بسيط لأنك قتلت زوجتك بكامل قواك العقليه و انك ماتشكي
من أي مرض و ماتبغى تعترف بالجريمه

سعد وهو يأشر على نفسه :بس .. أنا .. برئ

مصطفى بهدوء : و مين راح يصدقك الأموات مافي أحد راح يصدقك دام
أن البصمات في جسم مرتك و أنك كنت سابقاً تشرب الخمر
و التحاليل و الأدله موجودة

أشر سعــد على نفسه : طيب و الحل ؟

مصطفى : الحل بيدك يا سعد أنا سبق و قلت لك فكرتي و مالقيت منك
غير الصراخ و الأنهيار .. إذا منت موافق قولي علشان أطلع من هنا و مراح أشوفك إلا في ساحه القصاص

سعد بدءت دموعه تنزل .. نزلت لأن أقرب الناس له مصدقين الخبر
من المشرف و من مصطفى و عبد الرحمن أختفى من حياته
بعد ماوقع أنه أتنازل عن اسم المدير لـ عبد الرحمن

مصطفى وهو يوتره أكثر : بقي 3 دقايق و راح أطلع من هنا ؟ ايش قرارك ؟

فكر سعد بمنطق ..إذا أستسلم و ضعف راح يواجهة سيف القصاص
لكن إذا سمع لخطة مصطفى راح يرجع للحياة مرة ثانيه
مستحيل أنه يموت وهو برئ و مظلوم و القاتل يعيش كل دقيقه في حياته
مبسوط و عايش براحه
جلس في الكرسي و ناظر في الباب و شاف الحراس واقفين وقال :أنا موافق

أبتســم مصطفى و حط يده في جيبه و طلع كيس و نزله من تحت الطـاوله
و سلمها لــ سعد و قال له بحذر و همس :عندك بس دقيقه حتى أقولك الخطة و تنفذها حالا

بدء مصطفى يسرد الخطــه بهدوء و بهمس و عينه مره في سعد و مره
في الباب حتى أنهى كلامه وهو يوقف و يربت على كتف سعـد و يقوله
:كل شئ واضح و صريح و الفلوس تعمل أي شئ لكن لكل شئ بدون مقابل

أرتبك سعد و قال : و ايش المقابل

دخل الشرطي وهو يعلن أن الزيارة أنتهت و سعــد مازال مصدوم
وهو يشوف مصطفى يودعه و يروح بعد ما طلب منه أنه يطرد عبدالرحمن
و يكون هو المدير للمستوصف
عرف سعد بوقت ضيقته مين صــاحبه ؟ و مين عــدوه؟
و مين اللي يمشي معاه من أجل المصلحة




% ~ $ (( deema ))$ ~ %
(($~ جلعتيني مجرماً ~$))
% ~ $ (( deema ))$ ~ %



رجع سعد مرة ثاني للسجــن و قعد وهو يحك شعره و يناظر من طرف عينه للحارس
وهو يفتح الأصفـاد و يطلعو من عنده و يختفـو في أخر الممرات المظلمه
دخل يده في جيبه و طلع الكيس الصغير
فتح الكيس و رفع كم ذراعه وهو ماسك الأبرة

أتذكر تذكير مصطفى و هو يقول ( المفعول يبدء من 3 ثـواني
لازم خلال الثلاثه ترمي الأبرة قبل الشرطة لا تعرف و نتورط أنا و أنت )

كان في السجــن موجود السرير و كرسي الحمام ..قرب من كرسي الحمام و غرز الأبرة
بسرعه وهو يحقن نفسه ببنج و يرمي الأبرة في الكرسي


خلال الـ 3 ثواني بدء شريط حياته يمر بسرعه
حس بثقل في جسمه .. و عينه بدءت تترخي

وهو يفتكر صورة دكتـور الاسنان و هو يقوله : لازم تهرب من السجن و أنا
راح أساعدك بس المهمه تحتاج لذكاء و دقه في كل خطوة حتى الشرطة لاتشك فيك و فيني
أنا راح أعطيك أبرة بنج و انت إذا دخلت الزنزانه راح تحقن نفسك لمن تتأكد
أن الشرطة أختفوه من عندك .. خلال 3 ثواني راح تتطيح لأن المفعول سريع جداً
و الأفضل أنك تستخدمة و انت قريب من كرسي الحمام حتى ترمي الدليل وهو يختفي في المجــاري

خلال دقائق راح تجي الشرطة و تشوفك طايح في الأرض راح تحاول تصيحك
لكنك مراح تصحى وهما ياخذوك للمركز الصحي عندهم
لأنهم معتقدين أن سبب الطيحة مجرد أغماء و أرهاق
طبعاً راح يحاولو فيك هناك أنك تفوق لكنهم مايقدور
و يقررو إنهم ياخذوك للأسعــاف على جدة حتى يكشـفو عليك

خلال وجودك في سيارة الأسعاف راح تصحى بعد ربع سـاعه
بذكاء منك و بدون مساعدة احد تحاول تهرب من عندهم
لا تناظرني كدا و انت خايف
هذي الخطوة جريئة و تحتاج منك الشجاعه اللازمه
و إذا هربت من سيارة راح أكون موجود من بعد أمتار بسيارتي
راح أخذك و ننزل على جدة بدون أحد مـايدري أو يلاحظ


طاح سعد في الأرض بعد ماحقن نفسه بالبنج و خلال 4 دقائق
كان الحارس يمر في الممرات .. لاحض أن السجين سعد طايح في الأرض
ناداه من خلف الزنانه لكنه ماصحي.. فجأه أختفى الحارس
و رجع و معاه الشرطة و الطبيب


% ~ $ (( deema ))$ ~ %
(($~ جلعتيني مجرماً ~$))
% ~ $ (( deema ))$ ~ %


بعد مافاق سعد من البنج مافتح عينه كان يبغى يسمع اللي حولينه
هل هو في سجن أو خارج السجن
سمع أصوات سيارات و حارسين فوق راسه يتكلمو بحماس وهو مسـدوح في سرير و الكمامه بخشمه
أعطاه لنفسه وقت علشان يجمع طاقته و قوته بعد البنج
فجأه نزع كمامه الأكسجين من خشمه بسرعه
وهو يضرب الحارس اللي قاعد بجوارة و يسحب بسرعه كبيرة المسدس
و يصوب عليه و يكلم زميله اللي كان يرتعد من الخوف و ماسك المسدس : حركة وحدة و أقتل صاحبك
يا ترمي المسدس اللي بيدك و لا أفكر إني أقتلك معاه

الشرطي بخوف :أسـ ..ــتـ..ـســ..ـلــ ..ـــم

حط سعد أصباعه عالزناد و قال:مراح أنتظر أكثر و أظن صاحبك هو اللي راح يستسلم للموت

الشرطي اللي خلال ثواني راح يكون ضحيه ..صرخ بخوف على صاحبه و قال :بسرعه
أرمي المسدس قبل لا يصير فيني شئ

رمى الشرطي المسدس في الأرض وهويرفع يده أشارة للأستسلام
بحدة قال سعد وهو مصوب للشرطي و يرجع لورى عند الباب: أرمي المسدس عندي

رمــاه الشرطي لعند رجول سعد ..دعسه برجوله بعد ماسيطر على الوضع و بخاطره يقول
" أتمنى يكون مصطفى في الخارج ينتظرني "
دف الباب برجوله بالقوة و رمى نفسه من السيــارة وهو يقوم بكل صعوبه و يهرب من عندهم






( الجــزء الســابع )



كانت خطواته مستعجله وهو ينزل من العمارة و يرمـي التحيه للحارس
لابس البدلـه العسكريه و النظارة الشمسيه في عيونه
لمح من طرف عينه السيــارة المجهوله اللي تراقبه من خلف العمارة اللي على اليمين
ردد وهو يفتح سيــارته الكامري: و جعلنا من بين أيدهم سداً و من خلفهم سداً فأغشيناهم فهم لايبصرون
ركب السيارة وهو مازال يقري هذي الايه حتى لمن مر من عند السيــارة المظلله و في مسافه
بعيدة شوي كانت سيارة الأسكريم واقفه و شابين يناظرو في سيارة المظلله
و واحد منهم ماسك المنظـار كانو هذولا المبـاحث العامـه
كان حسن رافض أن المباحث تمسك السيارة المظلله
مع أنه كان متأكد لمن بدء يمسك طرف الخيط كان شاك
أن في شخص لازم يلحقـه و طلعت توقعاته صح و ولكن رفض أن المباحث
تمسكهم حتى يوصل لمكــان القاتل دام أن الموضوع حالياً مجرد ملاحظـه
لأن أحتمال كبير راح يصير طلق نار إذا دخل حسن مكان مافيه أحــد ..
أما هنـا بين الناس و العالم مستحيل أنهم يطلقو عليه
أما العقيد محمد اللي في المباحث العامه منع أن حسن يروح لبريمان لأن المكان خلاء
و شئ طبيعي راح يستفردو هناك
وصل لمركز الشرطـة , و كانت الصحافه منشرة في كل مكان
أستغرب حسن من حضور الصحافه و المصورين بس جزم أن سبب حضورهم أكيد قضيه ثانيه
لقى موقف سيارة عشان يركن سيــارته , نزل من سيارة بستعجال وهو يقفل الباب
و يدخــل المركز وهو يرهول
دق الباب لمكتب اللواء و دخل و لقي اللواء يوسف و معاه مصطفى
:السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

ردو الأثنين السلام بهدوء , و جلس حسن في الكرسي قبال مصطفى
و لف وجهة اللواء يوسف و قال له :ممكن أعرف ليش تبغاني ضروري جداً
و بعدين ليش الدكتور مصطفى موجود هنا

اللواء يوسف بهدوء : صار شئ مهم جداً و مثل من شايف قبل شوي الصحافه
جايه لأن تنتظر الأخبار بأحر من الجمر و حضور مصطفى لهنا لإنه كان أخر مرة شاف سعد

حسن لف على مصطفى و قاله:صح أنا شفتك أمس و انت طالع من
مستشفى الأمراض العقليه ممكن اعرف ايش سبب حضورك هناك

بهدوء قال مصطفى :أول شئ كنت أواسيه و ثاني شئ كنت أبغاه يرجع
و يفكر في قراره مين راح يعطي الرئاسه للمستوصف
بس صدمني لمن صرخ و أنهار

حسن :شئ طبيعي راح ينهار لإنه كان تحت علاج و أختبار نفسي و ضغطي ,
حتى أنا كنت أبغى اروح له امس بس الدكتور منعني

اللواء يوسف :طيب ماتتذكر ايش قالك سعد أو لمح لك عالأقل
علشان نوصل له

بستغراب قال حسن : إيش قصدك ياحضرة اللواء عالأقل علشان نوصل له
اللواء يوسف :أنت عارف ايش صار لـ سعد ؟

حسن بستغراب : لأ ايش صار له ؟

اللواء : هرب من السجن

بصدمة قال حسن وهو يوقف :هــ ..ــرب

اللواء يوسف : نحنا نتوقع أنه هرب من سجن لأن أخر مره زاره في السجن
كان الدكتور مصطفى و خلال ربع ساعه جانا بلاغ من هناك أن مصطفى
هرب من سيارة الأسعاف و نحنا أستدعينا الدكتور مصطفى علشان نستجوبه

مصطفى وهو يفكر :أظن أخذ الفرصه لمن عرف أنه في سيارة الأسعاف
و هرب من هناك , لإن المجرمين فرصهم قليله و نادرا

سكت اللواء يوسف وهو يفكر و قال لمحقق حسن :
تتوقع أن هروبه لحاله جات بالصدفه أو أحد مشترك معاه في الهرب

حسن وهو يرجع يجلس و يقول :شئ طبيعي لمن شاف الصدفه جات عنده قام كسبها
فلو قلنا مثالا أنه أحد متعاون معاه مانقدر نجزم على هذا الموضوع لأن سجن بريمان
شديد الحراسه و الحراس في كل مكــان بس ليش كان في سيارة الأسعاف؟ طيب فتشتو سجنه ؟

اللواء يوسف : فتشنا سجنه و رفعنا البصمات و مالقينا شئ غريب عنده
أما سبب وجوده في الأسعاف أعطونا تقرير أنهم لقو منصرع في سجنه
أتوقعه أنه مجرد أغماء حاولو يصحو لكن بدون جدوى
فـ أخذو لسيارة الأسعاف و من هناك هرب

حسن :طيب لمن هرب الحراس اللي كانو معاه مالقو سيارة خلهم تلحقهم

اللواء يوسف :للأسف الطريق كان خلاء و هرب من عندهم في لمح البصر

التفت حسن لـ مصطفى و سأله : و ايش الحوار اللي دار بينك و بينه

مصطفى : نفس الموضوع اللي فتحته في المستشفى معاه رجعت فتحته مره ثاني لإن
العاملين في المستشفى مستاءين و رافضين أن عبدالرحمن يكون المدير حقهم
و رشحوني إني أكون المدير
حسن : و مين اللي رشحك إنك تكون المدير ؟

مصطفى : هنـــادي و دكتور مدحت و عمر اللي يشتغل في الأستقبال
و بعض العاملين و الدكاترة اللي هناك

حسن : أمس رحت المستوصف و ماشفت دكتورة الأشعه منـى
و دكتور هيثم ؟

مصطفى : دكتورة منى ماصارت تداوم في المستوصف لأنها تجهز أوراق النقل
أما هيثم عنده أجازة مرضيه لإن رجوله أتكسرت

اللواء يوسف : ماقلت لي يا حسن تتوقع أنه احد مشترك معاه في الهرب
و لا هو كسب الصدفه ؟؟

حسن بتفكير :هو اللي كسب الصدفه أممم مدري أشوف مستحيل أن أحد يساعده
للهرب بس فين راح يكون ياترى ؟

قام مصطفى و قال : أعتقد أنكم مراح تبغوني إلحين أقدر أطلع

حسن ناظر في اللواء و قال اللواء يوسف وهو يوقف و يسلم عليه :معليش عالأزعاج

مصطفى ببتسامه :لا عادي بس إذا صار اي شئ بلغوني
كان حسن محتــار بشدة و متضايق لإنه لمن قرب يوصل للقضيه
يحس نفسه رجع لنقطه الصفر
كان يسأل نفسه سؤالين و ينتظر الأجابه على أسئلته

س1 / متى أخر مرة قابل سعد عبد الرحمن و كيف كان اللقاء بينهم ؟
س2 / هروب سعد من السجن بدون أحد ما يشترك معاه في الهرب ؟
طيب فين راح يختفى دام أنه عارف أنه مجرم خطير و الأخبار و الجرايد راح تكتب
هذا الموضوع و شئ طبيعي راح يلصقو صـوره في كل مكان
فين راح يكـون حالياً ؟





% ~ $ (( deema ))$ ~ %
(($~ جلعتيني مجرماً ~$))
% ~ $ (( deema ))$ ~ %



ركب مصطفى سيارته و راح لأبحر الشماليه تحديداً عند الأستراحات
نزل من سيارة و فتح البــوابه و رجع ركب سيارته وهو يدخلها في داخل
و يقفل بوابه الأستراحــة بحكم
فتح الشنطـة بالمفتاح و طلع سعد من الشنطة وهو معرق و حران بسبب الحر و الضيقه
و قال وهو يفسخ بلـوزته اللي كانت بيضه و مخططه بالأسود :تتوقع أن الشرطة راح تشتبه فيك
بلا مباله قال مصطفى وهو يدخل بيت الشعر و يشغل الـ t.v : لأ مراح تشتبه فيني لإنهم
متوقعين أنك هربت لحالك

سعد بتفكير وهو يقعد بجواره و يسند جسمه عالكنب و يغمض عيونه وهو يشم هواء
الحريه :أممم طيب إلحين ايش راح تسوي يا مصطفى ؟

مصطفى وهو يحط عالأخباريه :تقصد أنت ايش راح تسوي
نسيت الأتفاق اللي بيننا مو أنت راح تكتب أن المستوصف راح يكون ملكي
سعد : مايجي خاطرك إلا طيب حتى لو فكرت إني اكون المدير مراح أقدر لأني صرت مجرم
و العداله تلاحقني بس مايصير اني أكون
متخفي طوال اليوم

مصطفى وهو يعتدل في جلسته و يعطيه الملف: مايهمك بس خلي اللحيه تتطول بوجهك
حتى ملامحك تتغير و انا راح أطلع لك جواز سفر مـزور بأسم مزور
و كل شئ مخطط تمام و راح يمشي بتمام

أخذ سعد الملف و فتحه و كتب أن المدير حالياً لصاحب المستوصف
هو الدكتور مصطفى بعد مارفض أن عبدالرحمن يكون المدير
و وقع و كتب التاريخ 25 / 12 بيوم الثلاثاء
و أعطاه الملف لي مصطفى بعد ماخلص الأجراءات و التواقيع



% ~ $ (( deema ))$ ~ %
(($~ جلعتيني مجرماً ~$))
% ~ $ (( deema ))$ ~ %


أما حسن رجع لمكتبه و مخه متشتت ذهنياً
فتح جهازة و هو يكتب في المربع الصغير سعد بن عبد الفتاح آل مـ###
و كان يبغى يشوف إذا كان عليه سابقاً قضايا أو كان موقف أو مسجون سابقاً
لكن مالقي شئ منه كان ملفه نظيف
مسح أسمه و كتب عبدالرحمن
و خلال دقائق وهو يناظر في شاشه الكمبيوتر ويقول:مشكلتي إني ماأمشي على حدسي
و لا على الحاسه السادسه
خليني أطبع التقرير و بعدها أبدء ارتب الجريمه كامله
بس قبل كل شئ

بخوف و بقلق لأول مرة يحس فيه : بس قبل كل شئ ما أبغى أن سعد يروح عند عبدالرحمن
ماأبغاهم الأثنين يتقابلو

قام بسرعه من مكتبه و طفى جهازة و قال :أجل خليني أروح المستوصف عند عبدالرحمن
قبل لا يصير شئ



% ~ $ (( deema ))$ ~ %
(($~ جلعتيني مجرماً ~$))
% ~ $ (( deema ))$ ~ %



بنفس الوقت كان عبد الرحمن يصرخ و معصب وهو قدام الدكتـور مصطفى اللي رماه
في وجهة الملف و دخل مكتبه يلم أغراضه
علشان يحطها في مكتب المدير
في هذا الوقت دخل حسن المستوصف و شاف قباله الممرضه هنـادي و قالت له بفرحه
: الدكتور مصطفى راح يكون المدير خلال هذا الاسبوع لأن المدير السابق سعد رفض عبدالرحمن

بستغراب قال حسن :رفضه ؟ و اليوم ؟

جاء عبدالرحمن بعصبيه لعند حسن و كان جاي بنفس الوقت أبوبكر و عمر لعند حسن
, قال عبدالرحمن و وجهة محمر و العرق ناط عنده
:الحقيييير سعد إذا لقيتو قصــو رقبتو بسرعه بدون ماتعطو لنفسكم وقت
و عساه القضيه ماتنحل إلحين بعد مازوجت أخته و سامحته على قتلها و
عفيت عنه يجي يطردني من المستوصف

حسن بستغراب , اليوم كان مليئ بالأحداث الجديدة
قال له بأدب :هدي نفسك و اعطيني الملف حتى ألقي عليه نظره

أعطاه عبدالرحمن الملف وهو يفتح أزارير ثوبه و يتنفس بالقوة :خـذه و أشبع فيه ؟

فتح حسن الملف و قري الكلام المكتوب و رفع راسه و بشك قال
كأنه بدء يوصل لشئ :هذا خط المدير سعد ؟

قالو الأربعه بوقت واحد :أيوة خط سعد

أعطى الملف لعمر بسرعه وهو يطلع جواله من جيبه و يطلع بسرعه من
المستوصف و يقول :يا حضرة اللواء أبغى مجموعه شاطرة من الجنائيات تفتش سجن سعد

اللواء يوسف: بس نحنا فتشنا قبل يا حضرة المحقق و مالقينا شئ

حسن :إلا متأكد راح تلاقو شئ ؟ طيب ممكن تذكر لي الأشياء الموجودة في سجن سعد ؟

اللواء يوسف :مافي غير فراشه و مغسله و كرسي الحمام
ممكن اعرف في ايش تفكر؟

بدهاء قال حسن وهو وهو يفتكر عبدالرحمن و يرجع للمستوصف :
أرفعو البصمات بدقه في كرسي الحمام و خلي الجنائيات تفتش في المجــاري ,
سعد ماأنتظر الصدفه و هرب,
سعد هرب لإن في احد ساعده في الهروب و انا عرفت شريكة و عرفت السبب بس بقي الدليل

بصدمة قال اللواء يوسف و بنفس الوقت فرحة :عرفت ؟ كييف عرفت أنه في شريك
معاه في سالفه الهرب من المستشفى؟
و اي دليل تقصد عنه ؟ و كيف عرفت يا المحقق حسن ؟





[center]
[center]
فيني شَيء !
يۆجعنيَ -
كّڵ يۆم ،
d][size=21]ۆآتجآهلھ
]
تدّړيَ ۆش
المِۆتٍ البَطيء الَلَـي يقۆلۆنِہ !؟
ذﭑگ الَلَـيُ ينجرح
ۆيَگتمّ احساسَه
[/size]

[/center][/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حڪإيـَـَـَـًـهہۧ ♥
عينُ سأهر ♦


انثى
◊ مشأركاتيُ : 997
◊ ألتسجيلُ : 29/07/2012
◊ دولتيُ : K.S.A

مُساهمةموضوع: رد: جعلتيني مجرماً . للكاتبة : ديما القطبي    الجمعة أغسطس 03, 2012 4:41 pm


﴿ الجزء الثامن ﴾



بدءت قسم الجنائيات اللي طلبها المحقق حسن تبدء في شغلها
في صرف الصحــي في سجن بريمان
و بالفعــل خلال ساعات معدودة رفع الشرطي الأبرة وهو ماسكها بقفازات
كان حسن في المستــوصف واقف مع الممرضه هنــادي و المشرفه حنان
اللي كررت الكلمه هنادي لثاني مرة : الدكتورة منى أخذت أجازة بدون راتب فجأه
و قالت إنها مراح تداوم في المستوصف لو ايش يصير

بستغراب قال حسن :غريبه ليش تبغى تستقيل بعد جريمه سعد

بهدوء قالت حنان : ترى دكتورة منى شخصيتها مهزروة وماهي واثقه من نفسها
و لمن شافت أن الشرطة تستجوبها بخصوص الجريمه
أرتبط الموضوع بدماغها أنه هي لها يد في القضيه و البلهة ماتعرف أن كل واحد قريب
من الجاني لازم يستجوب

حسن : و انتو فهمتوها أن الأستجواب شئ طبيعي ؟

حنان بتأكيد :طبعاً حتى قلنا لها أنه نحنا أستجوبنا كمان بس اللي ضايقها
أن الكل يسألها إنتي تشتغلي في مستوصف المجرم أو المريضه تقولها
إنتي تعرفي المجرم و لا لأ و هذا الشئ سبب لها عقدة و شكك بنفسها
و صارت تكلم نفسها و تقول الكل يسألني عن سعد فـ أكيد إنهم شاكين

هنـادي من خلف اللثام :تصدق ياحضرة المفتش أنه دكتورة منى ماكان أحد يحتك معاها
و يتكلم معاها لإنها شكاكه و خوافه لدرجة غير معقوله
و خصوصاً لمن الشرطة بدئت تستجوبها _ إنتي تعرفي المدير ؟
طيب كم سنه و انتي تشتغلي ؟_ مين تشكي في أصحابه؟
كيف علاقتك معاه ؟_ متى أخر مره شفتيه ؟
حسسوها كأنها لها يد في جريمه القتل ههههه

ببتسامه قال حسن وهو منزل راسه: شكلها أستقالت لمن كثرنا الأسئله
عليها العموم الله يشفيها يارب

حنان :الشك مرض ماله شفاء ابداً و مشكله إذا كان الشخص يشك في نفسه

حسن :على قولك طيب بسألك على الأستشاري المختبرات مدحت

حنان :الأستشاري مدحت كلم عبدالرحمن لمن صار مدير عالأساس أنه يزود
من راتبه لكن عبدالرحمن طرده من عنده و هزئه
و الأستشاري زعل كثير و كان يقول أنا رجال بلحيتي و شيبتي
و يجي هذا يهزئني قدام اللي يسوى و اللي مايسوى
و قدم ورقه أنه ينقل من المستوصف
لكن عبدالرحمن شق الورقه و رجع طرده

كملت كلامها هنــادي و قالت :لمن طرده للمره الثانيه سمعته يقول
لدكتور هيثم أنه ندمان أنه افترى على سعد عند المحقق حسن
لانه شاف المعامله بين سعد و بين عبدالرحمن
صح الكلام يا حضرة المحقق و لا لأ

حسن بتفكير :أنا أستجوبت الأستشاري مدحت لكن ما أخذت على كلامه
لإنه كان باين عليه أنه حاقد على مديركم السابق
وكان ينتهز فرصه عشان يرمي عليه تهمه
و هذا كله بسبب الرواتب

هنـادي بدفاع :بس حرام عليه اللي يعمله في المدير سعد الواحد مايعرف
قيمه الشئ الا لمن يفقده و الصراحه حتى الدكتور مصطفى
مزاجه كان متعكر طوال الأيام لمن عبدالرحمن أخذ المنصب
وكان يثرثر و يعصب و يعترض كثير على عبدالرحمن
و كان يقولي أنا أحاول أخذ المنصب منه و بأي طريقه

حسن : كيف يعني بأي طريقه ؟

ببرائه قالت هنـادي : مدري عنه أمكن يروح يضارب معاه
أو يقنع سعد بطريقه خاصه

غيرت الموضوع حنان و قالت: المهم ياحضرة المحقق ايش صار لقضيه
سعد هل هو القاتل أم مو القاتل

ببشارة قال حسن :ابشركم ماهو القاتل و لايدري في اي ارض هو

بفرح قالت هنادي:قلت لك من البدايه انه مو القاتل و انا متأكده انه
عبدالرحمن القاتل

بحده قالت حنان:لا تتهمي الناس يا هنادي

هنادي ببرائه :أنا ما أتهمته لكني حاسه و متيقنه انه القاتل و حاستي السادسه ماتخيب

حسن :هو مو القاتل لكن له يد هو شريك في القتل

بصدمة ناظرو بعض و قالو :أجل مين القاتل ؟

حسن بنفس الغموض : القاتل ميت

أعلت على وجوهم الأستغراب و الدهشه و ناظرو في حسن
بأشارة أستفهام ,
رمى حسن الكلمة الثاني اللي خلتهم أكثر أستغراب و دهشه :القاتل ميت
مو أنتو تقولو أنه ميت وهو اصلا مو ميت وهو القاتل



% ~ $ (( deema ))$ ~ %
(($~ جلعتيني مجرماً ~$))
% ~ $ (( deema ))$ ~ %


رجع حسن لمركز الشرطة لغرفه التحقيق مع المجرمين و المشتبه فيهم
كان جالس المحقق عبدالله يحقق مع مصطفى
فتح الباب حسن و بيده كاسه من الشاي الأخضر و علبه من بسكوت ال********ز
:سلااام عليكم , إيش أخبار التحقيق


عبدالله وهو يرد السلام و يقول :ألحمد الله تمام التحقيق مثل ماكنت متوقع
و الدليل كان أبرة تخدير أخذها من المستوصف
و لقيناها في المجاري

حسن وهو يجلس بجوار عبد الله و يحط الكاسه عالطاوله و يقول لمصطفى
: أحياناً المستوصف تقدم خدمات مجانا مو صح

دخل يده في العلبه و طلع ال********ز و قال :تبغى ؟

مصطفى بنفس هدوءه : بالعافيه عليك

حط ال********ز بفمه و قال حسن وهو ياكل : أعطيني يامحقق عبد الله التفاصيل؟

عبدالله و هو بدء يشرح له القضيـه :قبل أمس مصطفى راح عنده في المستشفى
علشان يقنعه أنه يكتب المستوصف بأسمه
و فتح له موضوع سالفه الهرب و الخطه المحبكة
و كان سعد تحت تأثير العلاج النفسي و الضغطي فرفض الموضوع
بدون نقاش وهو منهار نفسياً
طبعاً اليوم اللي بعده مصطفى راح عنده السجن بعد ما أتحسنت حالته
و فتح له الموضوع مره ثانيه و وافق سعد على خطته
و أستغل غياب حارس الأمن و مد له الكيس اللي كان بداخله الأبره
كانت خطه مصطفى أنه سعد يحقن نفسه و بعد 3 ثواني يكون متخدر لمدة ربع ساعه
و بعد الربع راح يفوق و راح يعرف أنه في سيارة الأسعاف و يقوم يهدد الشرطة اللي معاه
و يطلع من سيارة و يهرب

حسن حط الكاسه بعد ما خلص من شاي عالطاوله و بـ أهتمام قال
: و بعدها سعد يكون متخفي عند مصطفى و لمن مصطفى ياخذ المستوصف
راح يفضح سعد مو صح ؟

بصدمة قال مصطفى :أفضحة ؟ هذا كنت مخطط أعمله ؟ بس بالله عليك كيف عرفت ؟

حسن رفع كتفه بلا مباله :لأن هذي شخصيه النفوس الضعيفه
يعني إنت راح تحميه و تكون له الصادق الصدوق و لا الصديق المخلص
و انت عارف أنك طلعته من سجن عشان المصلحة
و عشان مصلحتك ماتنتهي لازم تخرج نفسك من شعره للعجين
و تلصق عليه التهمه , كلامي صح يا حضرة المحقق عبد الله

بتأكيد قال عبدالله وهو عاكف إيدينه :عين الصواب , نحنا أشتغلنا في الجرائم و التحقيق
و شفنا مجرمين بأشكال و ألوان و صارت لنا خبرة طويله معاهم

حسن : و عشان تخرج نفسك من العجين و تلصق عليه التهمه
و تخرجه من بيتك بسألك فين مكان المدير سعد ؟

أخذ نفس مصطفى و قال : راح لبيت عبدالرحمن؟

سكت حسـن و عيونه أتوسعت لصدمة , و قال بعدم أهتمام عبد الله
:عبد الرحمن ؟ مو كأنك غبي ؟ أعذرني عالأهانه بس أنت عارف انه رايح
لعبدالرحمن ليش مامنعته مو كأنكم راح تنفضحو ؟

هز راسه بلا مباله و قال مصطفى : هو رجال و عارف مصلحة نفسه
لو كان يبغى يروح لعبدالرحمن عشان الفضيحة كان راح للشرطة
بس هو راح لعبدالرحمن أكيد انه في شئ بينه و بين النسيب

وقف حسن بصدمة و بدء الدم يجف في مكـانه و قال :بسرعه أعطيني عنوان بيت عبدالرحمن
و متى راح سعد و بأي وقت
و و و
بربكه قال وهو مخلبط , ناظر في عبدالله و قال :أرسل الشرطة لبيت عبد الرحمن ضروري جداَ

وقف عبد الله وهو مستغرب و هو يشوف حسن يطلع من الغرفه و يفتح الباب و يسأله
:ليش ؟ ايش راح يصير ؟

لف عليه حسن و قال له بصدمة ألجمت عبد الله و مصطفى : راح تصير بعد دقائق جريمه قتل عنيفــه

انصدم عبد الله و لحقه لكن اتراجع وهو يأشر لمصطفى : انت لا تتطلع من مكانك لإنك مقبوض عليه
و راح نحولك لنيابه العامه و إلحين الشرطة راح تحولك للتوقيف عشان نأجل التحقيق


% ~ $ (( deema ))$ ~ %
(($~ جلعتيني مجرماً ~$))
% ~ $ (( deema ))$ ~ %



زفر سعد بهدوء و ناظر في ساعه كانت تشير
على 9 صباحاً
دق باب الفيلا و هو جاء عنده عالأساس بيتكلم معاه في موضوع مهم جداً ,
فتحت الباب الخدامه و قالت :مين

قال سعد : بابا عبد الرحمن موجود

هزت راسها بنفي و قالت :لأ بابا مافي موجود بس في سستر هو
بستغراب قال سعد بخاطرة " أخته موجوده مين هي ؟ مستحيل عبدالرحمن يكون من النوع اللي يجيب البنات عنده في البيت " رجع سألها : قير فرند؟

هزت راسها نفي و قالت :نو مستر هزا سستر

رجع كلم روحه سعد و قال " إذا مادخلت عنده فأكيد الشرطة راح تقبض
عليا لمن تعرف فين مكاني بس فين لازم أكلمه و اعمل معاه هدنه عشان يعطيني المبلغ عشان
أقدر أعطيه للرجال اللي يزور أسمي و يعمل لي بطاقه جديدة"
:طيب ممكن أكلم السستر و لا الفرند أهم شئ اكلمها علشان هي توصله لعبدالرحمن

هزت راسها الخدامه و راحت لداخل الفيلا و خلال ثواني رجعت و هي ترحب فيه بالدخول
دخل المجلس و سمع خطوات جزمه قريبه من الممر
نزل راسه وهو يسمع الجزمه تقرب وتوقف عند خلف الباب و بصوتها الناعم اللي خلت سعد يهتز
و ينتفض بشده لمن سمع الصوت الأنوثي اللي كان قريب من صوت زوجته الميته مروة
: سلام عليكم , يا أخوي أنت قلت تبغاني ضروري علشان اوصل كلامك لعبدالرحمن مو صح

رفع راسه سعد و حس أن مخه أنضرب هو مايشتبه في صوت إلا هو صوتها
, رجع سكت وهو يفتكر كلامها و نبره صوتها أمكن تشابه في طبقه الأصوات
بس الصوت و النبرة و كل شئ مثل زوجته,,

أستغربت من سكوته و رجعت نادته و نادته و لكن كان سعد يحاول يقارن بين صوت مرته
و بين صوت البنت اللي خلف الباب

أستغربت بشده و اتوقعت أنه الخدامه مادخلته المجلس لإن مالقت جزمه أو شبشب عند الباب
فكت الباب و دخلت راسها بهدوء تشــوف




و فجأه أتوقف الزمن و الدقيقه و الوقت
و اتوقفت الحيــاة
و اتوقفت الحياة البشريه
و اتوقفت قلوبهم فجــــــــــــــأه






% ~ $ (( deema ))$ ~ %
(($~ جلعتيني مجرماً ~$))
% ~ $ (( deema ))$ ~ %


﴿ الجزء التاسع ﴾




كان اللي بينهم الجماد و التماثيل و مافي شئ يتحرك
حتى الهواء صار جامد , حتى اشعه الشمس اللي داخله من شباك صارت جامدة
قلوبهم و عيونهم و حواسهم و حركـه أجسادهم اتصلبت لو الموقف كان أكبر بشوي
كانو الأثنين ميتين من هول الصدمة

بدءت تدب الحياة بعد 30 دقيقــه , بعد نص ساعه
من جمودهم و سكونهم
نطق سعد بثقل وهو مهلوس :مــ ــ ـــ ــروة

فاقت من سرحانها و قالت :لأ مو مروة أنا صفاء أخت مروة التوئم

سعد وهو تحت تأثير الهلوسه : لأ إنتي مروة
مروة زوجتي مو صح ؟

صرخت بـ أنهيار و قالت : أنت ماتفهم انا أختها التوئم
مستحييل أختي ماقلت لك أنه عندها توئم

سعد غمض عيونه و قال : مو إنتي ميته ايش رجعك للحياة ؟

عصبت بحدة و سحبت الثمتال اللي من القزاز و كسرته عالطاوله و رفعته بعد ماصارت
أطرافه مكسورة و حادة : قلت لك أنا مو مروة انا صفاء و إذا عدت الكلام راح اقتلك

سعد مازال جالس في مكانه وهو يشوف المسمى بزوجته معصبه و كأنها وحش مفترس
و بيدها شئ حاد :إنتي كيف أنقتلتي يا مروة ؟ و مين اللي قتلك؟؟

بدءت على وشك راح تنفجر اعصابها وهي تصرخ :قلت لك انا مو مروه
و لا راح أقتلك فااهم راح أقتلك
انت ماتفهم زوجتــك ماااتت ماااتت و انت اللي قتلت أختي التوئم

هز راسه بنفي وهو تحت تأثير الصدمة و يسأل نفسه
" مروة ماتت ؟ بس الحين اشوفها قدامي ؟؟
كيف انا في حلم و لا في حقيقه ؟ " : مروة انا أحبك و انا ماقتلتك
الكل مصدق اني القاتل و كانو راح يقصوني و انا برئ

أنفجرت و انهارت تماماً و هي ترمي التمثال الحاد في الأرض و يتكسر لصغار و تدعسه بصندلها
وهي منهاارة و تصرخ : لأنك حققير و غبي و سافل
اللي ماتت صفاء انا اللي قتلتها بنفسي بعد ماجبتها عندي في بيتي و انا اللي رتبت الخطه
بمساعدة أخوي عبدالرحمن
نحنا اللي رتبنا الخطه و انا اللي قتلتها بعد مالبست القفازات حقتك لان فيها بصماتك
و خليت البصمات هو دليل إنك انت اللي خنقتها و قتلتها و شوهتها بموس
و لأن الموس شئ صغير و مايبان من الأساس فهو في وسط البحر مرمي و بين الطحالب و الشعب المرجانيه
و مستحيل أن الشرطة راح تلاقي على شئ صغير و مايبان أما من ناحيه الخمر فـ..

قاطعها حسن وهو يفاجئهم بدخوله و خلفه رجال الشرطة محاوطين المكان و المسدسات موجة عليهم
: أما الخمر كان من عند عبد الرحمن لإن سعد في نفس الليله كان في بيت أخوكي
وهو اللي أعطاه العصير و خلاه يسكر حتى الثماله

بصدمة قالت مروة : مين أنت ؟ و كيف عرفت ؟

طلع حسن البطاقه و قال : معاكي المحقق حسن أشهر محقق في منطقه جدة ,
جيت من ناحيه طرف مهم قالي اني امسك القضيه لانه عارف ان سعد برئ
و انا عرفت يا مروة لمن عملت بحث لسجلكم الماضئ الردئ إنتي و عبد الحمن
عبد الرحمن كان راعي مخدرات و حشيش و خمر
و الشرطة قبضت عليه و أنسجن و طلعته بعد ما أعلن توبته
و رجع مرة ثاني بمهمة جديدة وهي السرقه و أستغلال الناس و عبد الرحمن
كان له ماضي أسود و سبب طيحته عند رجال الشرطة كانت السبب صفاء
هي اللي كانت تكشفهم و تفضحكم و لمن وصلت فلوسكم للأفلاس قررتو تستغلو طيبه سعد
فـ أول شئ أستغيتلو قلبه و مشاعره و بعدها بطيبته و نيته
و بعدها خططتو للخطه لإنكم كنتو مهددين بالأفلاس و الفقر

سكتت مروة و صرخت :ايوة و انا اللي قتلت صفاء لإنها عرفت بخطتنا ضد سعد و كانت راح تفضحنا
و صفاء من يومها كانت بخيله معانا مع أنها كانت ثريه
و كانت تقدر تعطينا اللي عندها بدل مانرتكب الجريمه
و نقتلها و لكنها رفضت تعطينا ربع ريال
و قتلتها بدون رحمه مثل الكلب الجائع اللي ينهش في اللحم

حسن : غلطانه إنتي قتلتيها برحمه لإنك أعطيتها المنوم اللي اشتريته من صيدليه
اللي يشتغل في زوجك عشان تنوميها بوقت الجريمه مو صح ؟

بستهزاء قالت مروة :لأ بدون رحمه لانها شربت المنوم و ما أثر فيها و انا ماعندي وقت
و خنقتها عالطول و بعدين شوهت وجها

رفع سعد المسدس ضد مروة , و صرخت مروة و صرخ حسن و الشرطة حطت يدهم
في الزناد أستعداد للمواجهة , و قال حسن بعتراض شديد وهو يصرخ :
سعد أنت برئ , سعد انت رااح تطلع برائه
لا تقتلها , مروة راح تاخذ جزائها
سعد لا تتصرف تصرفات غبيه بلهة
سعد سعـــــــــــد

سعد ببرود و عينه مغرقه بدموع : أنا كنت برئ بس راح أكون مجرم بسببك يامروة

مروة بخوف وهي تتراجع : سـ , عـ , ـد
أنت ماكـ , ــنـ ,ـت كـ , ــدا

سعد بنفس هدوءة و بردوه : بس انتي اللي جــ...

[ جعلتينـــــــي مجرمــــــــــاً]
[ جعلتينــــي مجرمـــــاً ]
[ جعلتيني مجرماً]





[center]
[center]
فيني شَيء !
يۆجعنيَ -
كّڵ يۆم ،
d][size=21]ۆآتجآهلھ
]
تدّړيَ ۆش
المِۆتٍ البَطيء الَلَـي يقۆلۆنِہ !؟
ذﭑگ الَلَـيُ ينجرح
ۆيَگتمّ احساسَه
[/size]

[/center][/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حڪإيـَـَـَـًـهہۧ ♥
عينُ سأهر ♦


انثى
◊ مشأركاتيُ : 997
◊ ألتسجيلُ : 29/07/2012
◊ دولتيُ : K.S.A

مُساهمةموضوع: رد: جعلتيني مجرماً . للكاتبة : ديما القطبي    الجمعة أغسطس 03, 2012 4:43 pm


﴿ الجزء العاشر ﴾


قبل شهرين بتمـام .. أي ببدايه شهر ذو القعدة
بعد رجوعهم من شهر العســـل اللي كان أحلى شهر عسل بنظرهم
قال سعد وهو يرمي نفسه في السرير بعد ماعمل شور يزيل أثار التعب و السفر
و الأرهــــاق : حبيبتي مروة مراح تنامي عشان ترتاحي

ببتسامه قالت مروة وهي تغطيـه بالبطانيه و تشغل المكيف : لأ مافيني نوم
بعد ما أتنشطت من بعد ماعملت شور ,المهم حبيبي تبغى شئ قبل لا أطلع
و اشوف البيت ايش الشئ اللي ناقص و لا لأ

بعتراض قال سعــد وهو يغمض عيونه : قفلي المكـيف لأن الهوء بدء يصير بارد
و بعدين لاحقه عالأشغال حبيبتي

قفلت المكيف مروة و قالت : و الله مافيني نوم و إذا قعدت إلحين راح أطفش
فخليني أشغل نفسي بـ أغراض البيت , خليني أكتب الشئ الناقص في ورقه
لأن في ليل إذا صحيت راح تشتريه من الدانــــــوب

سعد وهو يثاوب : خلاص صحيني قبل الظهر بدقائق عشان أصلي الظهر

قفلت اللبات و طلعت من غرفــه النوم و جوالها بيدها
وقفت في صالون و هي تتصل على أختها , و خلال ثواني ردت :هلا صفاء كيفك
ترى أنا و زوجي رجعنا من شهر العســـل

صفاء : أها الحمد الله على سلامتك أهم شئ أنبسطتي و ان شاء الله يقدر يغيرك

فهمت تلميحها مروة و قالت : إيش قصدك ؟

ببرائه قالت صفاء : مو قصدي شئ بس أخاف تسرقي زوجك وهو عندك
لأني حتى إلحين مو مصدقه أنه زوجك كيف أتحمل عبدالرحمن خلال الـ 6 شهور
و عبد الرحمن معروف أن أخلاقه و تصرفاته زفته
و مافي أحد يفضل أنه يصادق عبدالرحمن

مروة أخذت نفس و بنبرة فيها حــدة :أحترمي نفسك هذا أخوكي قبل كل شئ ؟

ضحكت بسخريه صفاء و قالت : أخويه اللي فضحته بجرائمه المشبوهة
ترى أنا سويت هذا الشئ عشان سمعتك يا أختي العزيزة

بنفس الحدة قالت مروة : إنتي عارفه أنه أنا و عبد الرحمن و صلنا للفقر و الأفلاس
و كنا مهددين أن الشارع يلمنا و إنتي اللي أختنا مو راضيه
تســاعدينا و توقفي جنبنا

ببخلها المشهــور قالت :مستحيل أعطيكم شئ من عندي و بعدين أنتو تحسبوني
غبيه و غافله عن قصتكم الجديدة ؟

قعدت مــروة على الكنب و أعصابها متوترة لأخر شئ : ايش قصتنا الجديدة

صفاء : القصه تتكلم عن بطلين أخوان هما مروة و عبد الرحمن حراميه و مجرمين
كانو مشتركين في أجرامات و الخطط و كانت الخطط أساس الفكرة و العمل
و التفيذ عبد الرحمن
و فجاه بعد ماوصل افلاسهم و ضاعت فلوسهم قررو إنهم يستغلو مدير المستوصف
اللي كان معروف أنه طيب و يمشي على نيته
جاء عنده عبد الرحمن عالأساس أنه يبغى وظيفه عنده وهي _ حارس أمن _
و وافق مدير المستشفى على طلبه و سبحان الله عبدالرحمن بقدرة قادر
أخلاقه و تصرفــاته تتغير من الأسوء للأحسن
وهو غير أخلاقه لأنه أترقى مرتين من سكرتير لـ نائب المدير
يا سبحـان الله و فجأة نائب المدير يعلن أنه المدير أتقدم لكي
كمان أقول سبحان الله و ربي كاتب كل شئ
و لا هذا من راسكم

كانت مروة معصبه و مولعه لأن صفـــاء دائماً تكشف خططهم و تفضحهم
قالت : لأ طبعا ً و بعدين نحنا حابين إننا نتغير يا صفاء
لأن عبدالرحمن وده يتوظف و يشتغل
و بنسبه لزواجي من سعد أصلا سعد كان حاب القرب مننا
إنتي لو كنتي طيبه معانا كان نصيبك لـ سعد
بس ربي يكتب لك إن شاء الله

صفاء وهي تمتم : أظنه من نفس الطينه

مروة سمعتها و قالت : المهم أنا رجعت من السفر و اشترت لكي هدايه
و بصراحة حابه إنك تجي عندي عشان نتفاهم بأمور كثيرة
و نغير علاقتنا

صفاء سكتت و قالت بعدم أهتمام : إنتي تقولي هذا الكلام ؟ مستحييل ؟

مروة : و ليش مستحييل انا عازمتك اليوم في بيتي لأن زوجي
في ليل مراح يكون موجود تعالي بليييز صفاء

ردت صفاء :خلاص الساعه 9 أكون عندك نشوف أخرتها معاكي
نوصل الكذاب لحد الباب

قفلت الخط مروة وهي مولعه من صفــاء و من أسلوبها و بخلها
لبست عبايتها و طلعت من البيت بـ تاكسي
و راحت عالمستوصف اللي يشتغل فيه زوجها
هي قررت تــروح مستوصف زوجها لأنها تبغى حبوب منــومه
و الحبوب المنومه ماتصرف إلا من قبل الطبيب
دخلت الصيدليه و قالت :لو سمحت عندك حبوب منومه ؟
الصيدلي : عفواً بس ممكن التقرير ؟

فتحت شنطتها مروة و قالت :لأ بدون وصفه و بعدين ياليت تعطيني
لأن زوجي المدير سعد طلب إني اخذ الحبوب منك

أعطته كـرت العائله و قالت : و خذ الكرت علشان تتأكد أنه هو بالفعل زوجي
بنيه و ببرائــه من صيدلي , أعطاها الحبوب و ودعها
ركبت التــاكسي و أتصلت على عبدالرحمن و قالت بحدة :الخطة راح تتغير ؟

عبد الرحمن : مافهمت قصدك و بعدين تعالي إنتي من وين بتتكلمي

مروة : من اللومزين قبل شوي وصلنا لجدة بعد مارجعنا من السفر
و ترى مثل العادة صفاء عرفت و راح تفضحنا

بتأفف قال عبدالرحمن :الله ياخذها ذي بعد ترى مو ناقص تحقيقات
و شرطة و ماعرف ايش ؟ و إلحين ايش الحل معاها ؟
صدقيني راح نفلس و أنطرد من عملي

مروة : ماعليك أنا خططت لكل شئ أنت اسمع خطتي
.................................................. ......
.................................................. ....


بصدمة سكت عبدالرحمن و عجز أنه يتكلم و ظل ساكـــت
و قال:بس هذا راح يوقعنا في مشكله , أأقصد أنه شرطة راح تمسكنا

مروة بهــدوء : أنت فكر بالعقل كيف الشرطة راح تمسكنا ؟؟
أنا درست الخطة و لقيت مستحيل أن شرطة تلاقي على خيط
يكون موجه لنا

فكر عبدالرحمن وهو يقلب الخطة بدماغه و لقي أن أصباع الالتهام
راح تكون موجهة لـ سعد :أجل في ليل راح أنتظـر سعد




% ~ $ (( deema ))$ ~ %
(($~ جلعتيني مجرماً ~$))
% ~ $ (( deema ))$ ~ %



في ليل بعد صلاة العشـاء
دخل سعد وهو شايل الأغراض و قال لـ مروة بصوت عالي
:مروة ترى قضيت للمطبخ تبي شئ قبل لا أطلع عند أخوكي

مروة وهي جالسـه قبال التسريحة و تعمل اللمسات الأخيرة للميك آب
و قالت : لأ ما أبغى شئ بس متى ترجــع

سعــد وهو يفتكر اليوم في ظهريه أنه راح بعد الصلاة للمستوصف
و قابل الدكــاترة و الممرضين و عمل أجتماع مع دكتور الأسنان مصطفى
عالأساس أن وده يجدد المبنى القديم و يشتري أجهزة جديدة
:راح ارجع في ليل لأن أخــوكي يبغاني أسهر عنده

راح سعــد لعند عبد الرحمن و خلال دقــائق رن جرس الفيلا
و فتحت مـروة الباب وهي تسلم على مرايتها صفــاء
كانت مرايه مروة من ناحيه الجسم و الشكل و الحجم و ملامح الوجة
و لون الشعر و طولـه
دخلتها المجلس وهي تتونس معاها و تضحك و تذكرها بالمواقف
القديمــه و الطفوليه
لكن صفــاء كانت تجاريها في ضحك و مو عاجبها حال أختها الجديد اللي أتغير
لكن بعد ساعه أندمجت صفاء مع أختها وهي تسرد لها بعض القصص و المواقف

قامت مروة و سحبت يد أختها و قالت لها :تعاالي أوريكي ذوق زوجي في غرفه نوم

دخلت صفاء وهي تتأمل في الغرفــه بـ أعجاب و قالت :ذوقه مرة حلوة و خصوصاً
أنه غرفه نومك مطل عالبحر

قفلت مروة الباب و بيدهـا كاسه عصير و قالت لها :أجلسي أرتاحي و اشربي العصير
لأن بوريكي صورة شهر عسلنا

قعدت صفاء بطرف السرير و هي تشرب في عصير البرتقـال
على مهلها و تتــأمل بسقف الغرفه, فجأه أستغربت
لمن شافت مروة تجيب الكاميرة من شنطه و لابسه قفازات كبيرة حقت زوجها
أما مروة كانت تجيب كاميرة الديجتل عالمهل , وهي تنتظر المفعول متى يبدء ؟
أعطتها الكاميرة بملامح باردة و هي تنتظر صفاء
لكن صفاء بدءت تثاوب و تقاوم بصعوبه و كأنه تحدي بينها و بين النوم :مدري ايش فيني ابغى انام

مروة و بيدها الحبل : انا أقولك كيف تنامي

فـ جأتها مروة من الخلف و خنقتها بالقـــــــــوة و صفاء تحاول تدفها أو تضربها لكن دون جدوى
بدءت الدماء تتصاعد في وجها و بدء وجها يزرق
و تحاول تتنفس من فمها
و مروة بنرفزة تحـــــــاول تنهي حياتها لكن خلال دقيقه رمت الحبل و سقطت يد صفاء مقتــوله صريعه
أخذت المشرط و بدئت تغير من ملامح وجها حتى تكون الجريمه قويه ضد سعد
بعد ماخلصت من شغلها فتحت الشــــباك و رمت المشرط عالبحر
اتصلت على عبد الرحمن و قالت :أنا خلصت و انت ؟؟



% ~ $ (( deema ))$ ~ %
(($~ جلعتيني مجرماً ~$))
% ~ $ (( deema ))$ ~ %


كان عبد الرحمن يقضي ليله ممتعه مع النسيب سعد
اللي كان يصب له العصــــــير ..!!
وهما يتفرجو على المبارة بحمـاس و قبالهم لليز و الفشـار
حتى سعد صار يشرب العصير دفعه واحدة و يعطيه الكاسه و يأمر أنه يصب له من العصير
اللي خلاه يفقد عقلـــــــه
بعد ما نتهت الساعه و تأكد عبدالرحمن أنه سعــد مخمور و راح بعالم ثاني
جواله رن بـ أسم أخته مـــروة رد عليها و جاوب على سؤالها و قال
:أيوة أنتهت و إنتي البسي عبايتك و انتظرني و أنتبهي لا تشيلي و لا شئ من ملابسك
أو مجوهراتك خلي كل شئ في مكانه

قفل الخط منها و سحب سعــد بالقــــوة و رماه عالسيارة وهو يوصل لبيــته
بعد ماوصل شاله بصعوبــه لإن سعد كان يترنح و يهذي و يغني و بيده قارورة الخمر ,
طاحت القارورة في الصـاله و أتصلبت مروة وهي تشوف القارورة بجوار الأريكة
و تقول :طاااحت مو المفروض نشيلها

عبدالرحمن وهو يرميه في غرفــه النوم ,يطيحة في الأرض
وهو مازال يغني و يهذي و في سرير جثـــــــــــــه صفـــــــــاء اللي كانت مغرقه بالدمـاء
:لا تشيلي و لا شئ و خليها دام إنها بمكان الجريمه

طلعـــــــــو برى من الفيلا و رحو على كبينه الأتصــــــالات
و بلغــو عن الحـادثـه


% ~ $ (( deema ))$ ~ %
(($~ جلعتيني مجرماً ~$))
% ~ $ (( deema ))$ ~ %


في مكتب التحقيق كـانو زملاء المحقق حسن مجتمعين عنده حولين مكتبه
وهو يسرد أخر تفاصيل القضيه و يقول : الحادثه أتبلغت في ساعه 1 فجراً
و الشرطة جات بنفس التوقيت لقت سعــد كان نايم و بجوارة الحبل و في سرير جثه الضحيه
رفعو البصمـات في الأماكن و في الجثه و عملو تحليل لـ سعد إذا كان يتعاطي الخمر و المخدرات
و طلعت النتائج مثل ماكانت متفق عبدالرحمن و مروة
و طلعو معلومات أن صاحب البيت هو سعد و زوجته المقتوله و أتحولت قضيه للنيابه العامه
و قعــدو خلال شهر و هو يحضر جلسات المحاكم و كان ينفي أنه هو اللي قتل زوجته
و أنه كان يشرب الخمر بس الشئ الغـــــــبي اللي صدر سعد
و كان راح يوقع عبدالرحمــــــن أنه نسي أنه يقــــــول أنه في ليله الحادثه كان في بيت عبدالرحمن

قاطعه الفراش العم أبو ســـــالم و قال : طيب نفرض لو تكلم سعد في المحمكة
أنه في ليله الحادثه كان عند عبدالرحمن مو راح يتغير شئ

هز راسه بنفي عبدالله و قال:ياعــــــم أبو سالم مراح يغير شئ لأنهم مراح يصدقـوه
واحد خمير يبغى يهرب نفسه من القضيه و عبدالرحـــمن راح ينكر هذا الشئ
بس بسألك يـا حسن لمن موظف الأستقبال أبوبكر طلبك خصيصاً تحل القضيه
لأنه كان مؤمن أن سعد برئ , إيش اللي خلاك تصدقه و تقتنع في خدمته

حســن : أمكن الحاسه السادسه المشتركة بين أبوبكر و الممرضه هنــــــادي
لأنهم الأثنين كانو مؤمنين و واثقين أن سعد كان برئ

شرب القهوة و قال :إلا ان القضيه كانت صعبه و لكنها خياليه بأفكارها خصوصاً
أنه المجرمين كانو مخططين بدقه و ببارعه بس نسو أن الله موجود و نسو أن الله مايضيع
المظلوم و أن الظالم مصيره راح ينفضح , لكن سعد ضيع حقه بيده كان بأمكانه انه مروة
تاخذ جزائها من العداله لكنها أخذت جزائها من زوجها و راح تاخذ جزائها من الرب العالمين
و كمان عبد الرحمن و مصطفى لإن مصطفى كان مشترك معاهم لاكن من طرف سعد
كان مشترك في سالفه الهرب و التزوير وهذا بحد ذاته جريمه يعاقب فيها القانون

أعطاه عبد العزيز صحن من كيكة لفراوله أحتفلا بمناسبه أنتهاء القضيه بنجــــاح
الا أن حسن كان متضايق بنفس الوقت أن سعد قتـل زوجته وهو أنتحر بعدها
كـ العادة يهرب نفســـــه من العداله و ما أعطى لنفسه وقت أنه يعرف أن أن المحقق حسن
مســك القضيه عشان خاطر أبوبكر اللي كان مؤمن أن شخص الطيب مستحـييل أن يكون شرير

أبتسم بسخريه على مــروة و عبدالرحمن و مصطفى و لأنهم كانو يعاملو سعد معامله لطيفه
بحيث أن الوحـد مايشك فيهم
صدق الشاعر لمن قال ( إذا رأيت أنياب الليث بارزة ,
فلا تحسبن أن الليث يبتسم )







.
.
.





أظن هدف الروايه وصلت بغض النظر عن الجريمه الا إني كنت أبغى أشرحلكم
أن الشخص مايكـــــــــون طيب و ســاذج و على نياته مع النـاس
لأن الناس أقنعه و مستحيل تلاقي شخص طيب مثلك
هذي الفكرة حبيت إني كتبها خصيصاً لأن كل واحد منكم
تعرض لهذا الموقف المشابهة..
طبعاً بعد ماتتخرج من الثانويه و من مقـــــاعد الدراسه أو تخرج من مجتمعك الصغير
و تــروح لـ مجتمع ثاني أو جامعه أو مكـــــان ثاني غير عن المكان اللي متعود عليه
تكون متأكدة أن المجتمع و البيئة راح تكون مثل مدرسه أو مجتمعك الصغير
و تتعرف على أصدقــاء جدد يكونو مثل أصدقاءك القدامـى
بس تنصدم صدمة قـويه و إنت تتلفت يمين و يســار و تشوف تماثيل و أقنعــه
من النــــــــــــــاس و الأصدقـاء
أمكن واحد يجي عندك وهو يضحكلك و إنت ماتعرف وراء الضحكة
المـدعوة بـ البراءة
أو أحد يجي عندك و يقدملك عربون الصداقـه لكن تتفاجأ أن العربون
ماكان للصداقــه كان للمصلحــة
أنا ما أعم عالكل لكن أخص فئه محدة و هذي الفئة منتشرة في كل مكــان
مثل البكتريا اللي تنتشر عبر الهواء في ثواني معدودة
أنا مـ أقولك غير من شخصيتك و كون قـــــــوي و شرس و أنطوائي
و لا تتعرف على المجتمع و لا تختلط مع الناس
كون مثل مـ أنت و لكن ليس بسذاجة , ليس بقلب و بصيرة عمــاني
عشان تعرف كــــــيف تتعامل معاهم
لأن صدقني مافي أحد يملك قلب كبير و أبيض طــيب
إلا أهلك و أقرب الناس لـ قلبك الشفاف

.
.
.

و كـ العادة و بالأخير و دومــــــاً أقول تكرار و مراراً
لن أقول ( الكاتبة ) ..لإني مازلت ( صغيرة ) أن أحمل اسم ( الكاتبة)
ولكن أقول أختكم .. (ديما القطبي )

.
.
.

كفارة المجلس / سبحانك اللهم و بحمده أشهد أن لا إله إلاانت
أستغفرك و اتوب إليك





[center]
[center]
فيني شَيء !
يۆجعنيَ -
كّڵ يۆم ،
d][size=21]ۆآتجآهلھ
]
تدّړيَ ۆش
المِۆتٍ البَطيء الَلَـي يقۆلۆنِہ !؟
ذﭑگ الَلَـيُ ينجرح
ۆيَگتمّ احساسَه
[/size]

[/center][/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
جعلتيني مجرماً . للكاتبة : ديما القطبي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مجتمعْ وَهم © | حَيث تتحقّقُ الأحلآم ☺ :: للآبدآععَ ععَنوآإننَ :: . . * قصصِ وروآيإت-
انتقل الى: